منظومة الرحبية

أسباب الميراث

أســــباب ميـراث الــورى ثلاثـة

**

كــــل يفيــدُ ربــهُ الـوراثــــــة

وهــــي نكــاح وولاءٌ ونســـــب

**

مـــا بعدهــن للمواريث ســبب



 

موانــع الإرث

ويمنـــع الشــخص مــن المــيراث

**

 واحـــدةٌ مـــن عــلـل ثـــلاث

رق وقتـــــل واختـــلافُ ديـــــن

**

فافهـــم فليـس الشـك كاليقين



 

الوارثين من الرجال

والوارثـون من الرجـال عشــرة

**

 أســـماؤهم معروفةٌ مشـــتهرة

الابـن وابـن الابــن مهمـا نـزلا

**

 والأب والجـــد لــه وإن عــــلا

والأخ مـــن أي الجهــات كانـــا

**

 قـــد أنـزل الـلَّه بـــه القـرآنـــا

وابــن الأخ المُدلـي إليـه بالأب

**

  فاســمع مقالًا ليـس بالمكـذب

والعــم وابــنُ العـم مــن أبيه

**

  فاشــكر لذي الإيجاز والتنبيه

والــزوج والمُعـتقُ ذو الـــولا

**

  فـجـمـلــةُ الــذكـــورِ هــــؤلا



 

الوارثات من النساء

والوارثــات مـــن النســــاء سـبع

**

 لــم يعـط أُنثى غيرهـن الشرع

بنــتٌ وبنـــــتُ ابــن وأمُّ مشفقة

**

 وزوجــــة وجــــدة ومعتـقـــة

والأخـــت مـن أي الجهـات كـانـت

**

 فـهـــذه عـــدتـهــن بـــــانــــت



الفروض المقدرة في كتاب الله

واعــلم بـأن الإرث نـوعـان همـا

** 

 فرضٌ وتعصيبٌ علـى ما قسِّمـا

فالفـرض فـي نـصِّ الكتـاب ســتة

**

 لا فرض في الإرث سـواها البتة

نصــف وربــع ثــم نصــف الربع

**

 والثـلث والسـدس بنص الشــرع

والثــــلثـان وهـمــــا التـَّمـــــام

**

 فـــاحفــظ فكـــل حـــافــظٍ إمـــــامُ



 

النصــف

والنصـــف فــرض خمســـة أفــراد

**

 الــــزوج والأنثــى مـــن الأولاد

وبنـــت الابــن عنـــد فقــد البنــت

**

 والأخــت فـي مـذهب كـل مفتي

وبعــدهـا الأخــت التــي مـن الأب

**

 عنــد انفــرادهن عــن معصــب



الربـع

والربـع فـرض الـزوج إن كـان معه

**

من ولد الزوجة من قــد منعــه

وهــــو لــكــل زوجـــة أو أكــثـــرا

**

 مـــع عـدم الأولاد فيمــا قـدرا

وذكــر أولاد البنين يعتـمــد حيـــث

**

اعتمـدنا القـول فـي ذكر الولد



 

الثمن

والثمــن للـزوجـة والـزوجــــات

**

مـــع البنيــن أو مــع البنـــات

أو مــــع أولاد البنيــن فـاعـلــم

**

ولا تظــن الجمـع شـرطا فافهم



 

الثلثين

 والثلثـــان للبنـــات جمـعــــا

**

مـــا زاد عـــن واحـدة فسـمعــا

وهــو كــذاك لبنــات الابـــــن

**

فافهـم مقـالي فهم صافي الذهن

وهــو للأختيــن فمـــا يـزيـــد

**

قـضــى بـــه الأحــرار والعبيــد

هـــــذا إذا كــــن لأمٍ وأب أو

**  

 لأب فــاعـمــل بـهــذا تــصـــب

 

الثلث

والثلــث فــرض الأم حيث لا ولـد

**

ولا مـن الإخـوة جمعٌ ذو عـدد

 كـــاثنيـــن أو ثنتيــن أو ثـــــلاث

** 

 حــكــم الـذكـور فيــه كـالإنـاث

ولا ابـــن ابـــنٍ معهـــــا أو بنتــه

**

 ففـرضهــا الثــلــث كـمـا بينتـه

وإن يـــــكـــــــن زوجٌ وأمُّ وأبُ

**

فــثلـــث البــاقـــي لهــا مرتــب

وهكــــذا مــع زوجـــة فصاعــدا

**

فـــلا تكــن عـــن العلـوم قاعدا

وهــــو لـــــــلاثنيـــن أو ثنتيــــن

**

مــــن ولــــد الأم بغيـــر ميـــن

وهكــــذا ســـن كـثروا أو زادوا

**

 فـــمـا لــهــم فيـهــا ســواه زاد

 ويســـتوي الإنـــاث والذكــــور

**

فيـــه كمــا قد أوضح المسطور



 

السدس

والســـدس فرض ســبعة مــن العدد

**

 أب وأمٍ ثـــــم بنــــت ابــــن وجـد

والأخــــــت بنــــت الابــن ثــم الجدة

**

وولــــــد الأم تمـــــام الـــــعـــــــدة

فالأب يســـتحقـــــــه مــــــع الولــــد

**

هــــكـــذا الأم بتنزيـــــل الصمـــــد

وهـــكـــــذا مــــع ولـــد الابــن الـذي

**

مــــا زل يقفــــو إثــــره ويحتـــذي

وهــــو لــهــا أيـضًـــا مــــع الاثنيــن

**

مـــن إخــوة المــيت فقــس هـذين

والجــــــد مثــــل الأب عنـــــد فقــده

**

 فـــــي حــوز مــا يصيبـه ومــــده

إلا إذا كـــــــــــان هنـــــــاك إخــــوة

**

لــكونهــم فــي القرب وهـو أسـوة

أو أبـــــوان معــــهـمـــا زوج ورث

**

فـــــالأم للثلــث مــع الجـــد تـــرث

 وهــــكــــذا ليـــس شبيــهًـــــا بالأب

**

 فـــــي زوجـــة الميــــت وأم وأب

وحــــكـمـــه وحـكمـهــم ســيـاتــــي

**

 مكمـــلَ البيــــانِ فـــي الحــــالات

وبنــت الابـــن تــاخــذه الســدْسَ إذا

**

كــــانـت مــــع البنت مثالًا يُحتـذى

وهــكــذا الأخــت مـع الأخـت التــــي

**

 بــــالأبــويــن يـــــا أخــي أدلـــت

والســـدس فـرض جـدة فـي النســب

**

 واحــــــــدة كــــانــــــت لأمٍ وأبٍ

 وولــــــد الأم يــــنـــالُ الـــســدســــا

**

 والشـــــرط فـــإفـــراده لا يُنسـى

 وإن تســــــاوي نســــــبُ الجــــداتِ

**

 وكــــــن كــــــــلهـــن وارثــــات

 فــــــــــالســــدس بينــهم بالســـويــة

**

 فــــي القسـمــة العادلـة الشرعية

وإن تـــكـــــن قربــــى لأمٍ حجبـــــت

**

 أم أبٍ بعـــــدى وســـدسًــا سلبــت

وإن تــكــن بـــالــعكـــس فالقـــولان

**

 فـــي كتـب أهل العلم منصوصــان

 لا تســقـط البعـــدى علــى الصحيح

**

واتــفــق الجـــلُ علــــى التصحيح

وكـــل مـــن أدلــــت بغيـــــر وارث

** 

 فـــمـــا لــهـــا حــظ مــن الموارث

 وتســـقط البُعـــدى بـــــذات القـــرب

** 

 في المذهب الأولى فقل لي حسبي

  وقــــد تنــاهـــت قســـمـة الفروض

** 

 مــــن غــير إشـكـــال ولا غموض



التعصيب

وحـــق أن نشــرع فــي التعصيــب

**

 بــكــــل قـــولٍ مـوجــز مصيــب

 فـــكـــل مــــن أحـــرز كــل المــال

**

 مـــــن القــرابــات أو الموالـــي

أو كــان مــا يفضل بعد الفرض له

**

 فهـو أخــو العصوبــة المفضلـة

كــــالأب والجـــــد وجــــــد الجـــــد

**

 والابــــن عنــــد قربــه والبعـــد

  والأخ وابــــــن الأخ والأعمـــــام

**

 والســـيـــد المعتـق ذي الإنـعـام

  وهـــــــــكــــذا بنـــوهـم جمـيعــــًا

** 

 فـــــكُــــن أذكُـــــــرُهُ سميعًــــــا

 ومــــا لــذي البعــدى مـع القريب

**

فـــي الإرث مــن حظ ولا نصيب

 والأخ والـــــــــعــــــــــــم لأم وأب

**

أولـــى من المدلي بشطر النسب

 والابــــــن والأخ مـــــع الإنـــــاث

** 

 يُــعصبــانهــن فـــــي الميــراث

 والأخــــوات إن تــــكُـــــن بنـــاتُ 

**

 فـــهــــــن مـعهـــــن معصبــات

 وليــــس فـــي النسـاء طرا عصبه

**

 إلا التـــي منـــت بعتـق الرقبــة



 

الحجب

والجــــد محجـوب عــن الميــراث

**

بــالأب فـــي أحـواله الثـلاث

وتســقط الجــدات مــن كــل جهـة

**

بـالأم فافهمه وقس ما أشبهها

وهكــذا ابــن الابـن بالابن فلا

**

تبغ عــن الحكم الصحيح معدلًا

وتســــقط الإخــــوة بالبنينــا

**

وبـالأب الأدنــى كمــا روينا

أو ببنــي البنيـن كيــف كانُـوا

**

ســيان فيــه الجـمع والوحدان

ويفضـــل ابـــن أم بالإســــقاط

**

بـالجـد فافهمــه علـى احتياط

وبــالبنـات وبنــــات الابــــن

**

جمعـــًا ووحدنـا فقل لي زدني

ثــم بنـات الابــن يسقطــن متـى

**

حـاز البنات الثلثين يا فتــى

إلا إذا عصبهـــــن الــذكـــــر

**

مــن ولـد الابن على ما ذكروا

ومثلهـــن الأخـــوات الـلاتـــي

**

يدليــن بـالقــرب مـن الجهات

إذا أخـــذن فرضهــــن وافيــــا

**

أســقطـن أولاد الأب البواكيا

وإن يكـــن أخٌ لهـــن حــاضـرًا

**

عصبـهــــن باطنـًا وظــاهرًا

وليـــس ابــــن الأخ بالمعصـــب

**

مــن مثله أو فوقه في النسـب



المشتركة

وإن تجـــد زوجـــًا وأمـا ورثـا

**

وإخـــوةً للأم حازوا الثلثـا

وإخــــوةً أيضـــــًا لأمٍ وأبِ

**

واسـتغرقوا المال بفرض النصب

فــاجعلهــــــم كلهـــــــم لأم

**

واجعــل أباهم حجرًا فـي اليم

واقســـم علـى الإخوة ثلث التركة

**

فهـــذه المســـألة المشـتركة

 

الجد والإخوةِ

ونبتــدي الآن بمـــا أردنـــــا

**

 فــي الجدِّ والإخوة إذ وعدنا

فألـــق نحـــو مـا أقول السمعـا

**

 واجمــع حواشــي الكلمات جمعا

واعلـــم بــأن الجـد ذو أحـوالٍ

**

 أنبيــك عنهـــن علـى التوالي

يقاســـم الإخــــوة فيهـــن إذا

**

 لــم يعـد القسـم عليه بالأذى

فتـــارة يأخــذ ثلثـــًا كاملًا

**

 إن كــان بالقسمة عنـه نازلًا

إن لـــــم يكـــن هناك ذو سهـام

**

 فـاقنـع بإيضاحــي عن استفهام

وتـــارة يــأخذ ثلـــث البـاقـي

**

 بعــد ذوي الفـــروض والأرزاق

هــــذا إذا مــا كانت المقاسـمة

**

 تنقصــه عــن ذاك بالمــزاحمة

وتـــارة يـــأخذ ســــدس المـال

**

 وليــــس عنــه نــازلًا بحال

وهــــو مــــع الإناث عند القسم

**

 مثـــل أخٍ فـــي سهمه والحكم

إلا مـــــع الأم فــــلا يحجبها

**

 بـــل ثلـث المـال لها يصحبها

واحســب بنــي الأب لـدى الأعداد

**

 وارفـض بنــي الأم مع الأجداد

واحكــم علـــى الإخوة بعـد العد

**

 حكمــــك فيهــم عند فقد الجد

واســقط بنــــي الإخوة بالأجداد

**

حكمـــا بعــدل ظـاهر الإرشاد



 

الأكدرية

والأخــت لا فــرض مـع الجـد لها

**

 فيمــا عــــدا مسـألة كملهـا

زوج وأم وهمــــــا تمـامهـــــا

**

 فـاعلـم فخيـر أمــةٍ غلامهـا

تعـــرف يـــا صحـــا بالأكدريـة

**

 وهـــــــي بــأن تعرفها حرية

فيفرض النصـف لها والسدس له

**

 حتــى تعــول بالفروض المجملة

ثــم يعــودان إلــى المقــاسـمة

**

 كمــا مضى فاحفظه واشكر ناظمه



الحساب

وإن تـــرد معرفــــة الحســــاب

**

لتهتــدي بـــه إلــى الصـواب

وتعـــرف القســـمة والتفصيـــلا

**

وتعلـــم التصحيــح والتأصيلا

فاســتخرج الأصـول فـــي المسائل

**

ولا تكــن عـــن حفظهـا بذاهل

فإنهــــن ســـبعـــة أصــــــول

**

ثـــــلاثة منهن قــد تــعولُ

وبعـــدهـــــا أربعــــة تمــام

**

لا عــول يعروهــا ولا انثلام

فالســـدس مــن ســتة أســهم يرى

**

والثلــث والربع من اثنى عشرا

والثـمــن إن شــمّ إليه الســدس

**

فأصلـــه الصادق فيه الحـــدس

أربعــــة يتبعهـــا عشــــرُونا

**

يعرفهــا الحســــاب أجمعونـا

فهـــذه الثــــلاثة الأصـــــول

**

إن كثــــرت فـــروعها تعــول

فتبلــــغ الســــتة عقد العشـرة

**

فـــي صـورة معروفة مشـــتهرة

وتلحــــق التــي تليهــا بالأثر

**

في العول إفرادًا إلى سبع عشر

والعــدد الثـالـث قـــد يعـــول

**

بثمنـــه فـــاعمل بمــا أقول

والنصـــف والباقـــي أو النصفان

**

أصلهمـــا فــــي حكمهم اثنان

والثلــــث مـــن ثــــلاثة يكون

**

والربـــع مــن أربعة مســنون

والثمـــن إن كـــان فمـن ثمانية

**

فهــذه هــــي الأصول الثانية

لا يـدخــل العـول عـليها فاعلـم

**

ثم اســلك التصحيح فيها وأقسم

وإن تكــن مــــن أصــلها تصـــح

**

فتــــرك تطويـــل الحساب ربح

فأعــــط كــــلا سـهمه من أصلها

**

مكمـــلًا أو عائلًا من عولها



 

السهام

وإن تــر الســهام ليســت تنقسـم

**

على ذوي الميراث فاتبع ما رسـم

واطلــب طريـق الاختصار في العمل

**

بالوفق والضرب بجانبـك الزلـل

واردد إلــى الوفـق الـذي يـوافق

**

واضربه فـي الأصل فأنت الحاذق

إن كـان جنسًا واحـدًا أو أكثـرا

**

فـاتبع سبيل الحق واطرح المرا

وإن تــر الكســـر علـــى أجنـاس

**

فإنهــا فــي الحكم عند الناس

تحصـــر فـــي أربعــة أقســــام

**

يعرفهـــا المـاهر في الأحكام

ممـاثــل مــن بعـــده منـاســـب

**

وبعـــده مـــوافـقٌ مصاحــبُ

والــرابــع المبايــن المحالــف

**

ينبيـــك عــن تفصيلهن العارف

فخــذ مـــن الممـاثلين واحــدًا

**

وخــذ مــن المناسبين الزائدا

واضــرب جميع الوفـق فـي الموافق

**

واســلك بـــذاك أنهج الطرائق

وخـــذ جميــع العــــدد المباين

**

واضربــه في الثاني ولا تداهن

فــذاك جـــزء الســــهم فاحفظنه

**

واحـذر هــديت أن تزيغ عنــــه

واضــــربه فـي الأصل الذي تأصلا

**

واحــص مـــا انضم ومــا تحصلا

واقســـمـه فالقســم إذا صحيـــح

**

يعرفـــــه الأعجــم والفصيـح

فهـــذه مــــن الحســــــاب جمل

**

يأتـــي علــــى مثالهن العمل

مــن غيـــر تطويــل ولا اعتسـام

**

فـاقنــع بمــا بيــن فهو كاف



 

المناسخة

وإن يمـــت آخـــر قبـل القسمــة

**

فصحح الحساب واعـرف سهمه

واجعــل لـــه مســألة أخـرى كما

**

قــد بيـن التفصيل فيما قدمـا

وإن تكــن ليســت عليهــا تنقسـم

**

فـارجع إلى الوفق بهذا قد حكم

وانظـر فــإن وافقــت السـهامــا

**

فخــذ هديــت وفقهــا تمـامـا

واضربه به أو جميعها في السابقـة

**

إن لــم تكـن بينهمــا موافقة

وكـــل ســهم فـــي جميع الثانية

**

يضــرب أو فـــي وفقها علانية

وأســهم الأخــرى ففـــي السهـام

**

تضـــرب أو فـــي وفقهـا تمام

فهـــذه طريقـــة المنـــاســـخة

**

فــارق بهــا رتبة فضل شـامخة

 

الخنثى المشكل

وإن يكـــن فــــي مستحق المــال

**

 خنثـــى صحيــح بيـن الإشكـال

فاقســم علــــى الأقــل واليقين

**

 تحــظ بحـق القســمة والتبيين

واحكـم علــى المفقود حكم الخنثى

**

 إن ذكــرًا يكون أو هــو أنثى

وهكـــــذا حكــــم ذوات الحمــل

**

 فابـــن علــى اليقيـن والأقل



 

الغرقى والهدمى والحرقى

وإن يمـــت قــوم بهـدم أو غــرق

**

 أو حادث عـم الجميع كالحرق

ولــم يكـــن يعلـم حـال السـابق

**

 فــلا تــورث زاهـقًا من زاهق

وعـدهــم كــأنهــم أجــــانـــب

**

 فهكـذا القول السـديد الصائب

وقــد أتــى القول علــى ما شئنا

**

 مـــن قســمة الميراث إذ بينا

علـــى طريــق الرمــز والإشـارة

**

 ملخصـــًا بـأوجـــز العبـارة

فالحمـــد للـــه علــــى التمام

**

 حمــدًا كثيرا تــم في الدوام

أســــأله العفـــو عــن التقصير

**

 وخيـــر مــا نأمل فـي المصير

وغفـــر مـــا كــان مــن الذنوب

**

 وستر مــا شان مـــن العيوب

وأفضــل الصــلاة والتســـليـــم

**

 علـى النبي المصطفى الكريم

(محمد) خيــر الأنــــام العـاقب

**

 وآلــــه الغـــر ذوي المناقب

وصحبـــه الأمــــاجد الأبـــرار

**

 الصفـــوة الأكــابر الأخيار