محمدمحمد
16-02-2008, 10:09 AM
الحمد لله رب العالمين وحده، والصلاة والسلام على من ﻻنبي بعده،
وبعد ،،،
الجميع يسمع ويرى ما يحيكه أعداء الله وتكرار محاوﻻتهم للنيل من اﻹسلام ونبي اﻹسلام عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام. فمنذ وقت ليس بالبعيد قام الكاتب واﻷديب سلمان رشدي بكتابة قصة للنيل من الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام، وﻻزلت أذكر كيف أن بعض من المسلمين اللذين أشادوا به أدبيا وقالوا بأن الرسول عليه الصلاة والسلام أرقى مما ذكر ولهذا يجب أن ننظر للموضوع على أنه نص أدبي، علما بأننى قرأت رد من الدكتور محمدسعيد رمضان البوطي الذي يسفه بالنص من جميع النواحي اﻷدبية والفكرية. وحدث ما حدث في تلك الفترة وتردد ذكر سلمان رشدي على مختلف اﻷصعدة. في نفس الفترة كتب أحد اﻷدباء المصريين قصة ﻻتقل لعنة عما كتب سلمان رشدي ولكن لم تظهر القصة واﻷديب على السطح ويعرف كما عرف سلمان رشدي.
بعدها قام أحد الرسامين الساخرين برسم صور يريد أن يمثل شخصية الرسول اﻷعظم بصور مشوهة ونشرت هذه الرسومات بإحدى الجرائد الدنماركية. وحصل ما حصل ﻹظهار نصرتنا للحبيب المصطفى.
واﻵن تعود الكرة وتقوم 17 جريدة بإعادة نشر الصور بعد مرور نحو سنتين من النشر اﻷول وفي نفس الوقت تكتب إحدى الكاتبات مقاﻻ تريد الطعن في شخصة النبي المختار عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام.
ولم يكتفوا بذلك بل نجد بين الحين واﻵخر تكريم لهذا وجائزة عالمية لذلك ولقاءات رفيعة المستوى مع تلك. علما بانهم هم من وضع هذه الجوائز وفرضها على العالم لكي تعتبر جوائز عالمية وهم من نصب من يحسبون "رفيع المستوى" والعالم قبل بذلك دون أن يعلم.
فما يجب علينا أن نقوم به لنصرة النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام ويكون ردنا يوم الحساب؟
لعله من السهل أن نمتنع عن كل ما هو مستورد من هذه اﻷقطار واﻷغلب إن لم يكن كله من الأمور الممكن تركها أو إستخدام وإستجلاب بديل لها من مكان آخر، بل بعضها مما ثبت ضرره للصحة كالمشروبات والعصائر وغيرها.
ولكن يجب علينا أيضا أن نكون متحفزين دائما وأن نرد عليهم وأن نربط المسائل والمحاوﻻت مع بعضها البعض ونتفحصها للوقف على مخططاتهم اللعينة لننسفها.
نحن على يقين بأن هذا الدين ونبيه عليه وعلى آله الصلاة والسلام محفوظين بحفظ الله لهم وما نحن إﻻ عبيد لله ولكنا مسئولون من قبل رب العزة بل أنه من أجل الفرائض علينا أن ننصر الدين ونبي الدين عليه الصلاة والتسليم بل لن يكون هناك إيمان دون حب الله وحب الرسول، والحب الصادق يستوجب ويترجم بالعمل.
وبعد ،،،
الجميع يسمع ويرى ما يحيكه أعداء الله وتكرار محاوﻻتهم للنيل من اﻹسلام ونبي اﻹسلام عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام. فمنذ وقت ليس بالبعيد قام الكاتب واﻷديب سلمان رشدي بكتابة قصة للنيل من الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام، وﻻزلت أذكر كيف أن بعض من المسلمين اللذين أشادوا به أدبيا وقالوا بأن الرسول عليه الصلاة والسلام أرقى مما ذكر ولهذا يجب أن ننظر للموضوع على أنه نص أدبي، علما بأننى قرأت رد من الدكتور محمدسعيد رمضان البوطي الذي يسفه بالنص من جميع النواحي اﻷدبية والفكرية. وحدث ما حدث في تلك الفترة وتردد ذكر سلمان رشدي على مختلف اﻷصعدة. في نفس الفترة كتب أحد اﻷدباء المصريين قصة ﻻتقل لعنة عما كتب سلمان رشدي ولكن لم تظهر القصة واﻷديب على السطح ويعرف كما عرف سلمان رشدي.
بعدها قام أحد الرسامين الساخرين برسم صور يريد أن يمثل شخصية الرسول اﻷعظم بصور مشوهة ونشرت هذه الرسومات بإحدى الجرائد الدنماركية. وحصل ما حصل ﻹظهار نصرتنا للحبيب المصطفى.
واﻵن تعود الكرة وتقوم 17 جريدة بإعادة نشر الصور بعد مرور نحو سنتين من النشر اﻷول وفي نفس الوقت تكتب إحدى الكاتبات مقاﻻ تريد الطعن في شخصة النبي المختار عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام.
ولم يكتفوا بذلك بل نجد بين الحين واﻵخر تكريم لهذا وجائزة عالمية لذلك ولقاءات رفيعة المستوى مع تلك. علما بانهم هم من وضع هذه الجوائز وفرضها على العالم لكي تعتبر جوائز عالمية وهم من نصب من يحسبون "رفيع المستوى" والعالم قبل بذلك دون أن يعلم.
فما يجب علينا أن نقوم به لنصرة النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام ويكون ردنا يوم الحساب؟
لعله من السهل أن نمتنع عن كل ما هو مستورد من هذه اﻷقطار واﻷغلب إن لم يكن كله من الأمور الممكن تركها أو إستخدام وإستجلاب بديل لها من مكان آخر، بل بعضها مما ثبت ضرره للصحة كالمشروبات والعصائر وغيرها.
ولكن يجب علينا أيضا أن نكون متحفزين دائما وأن نرد عليهم وأن نربط المسائل والمحاوﻻت مع بعضها البعض ونتفحصها للوقف على مخططاتهم اللعينة لننسفها.
نحن على يقين بأن هذا الدين ونبيه عليه وعلى آله الصلاة والسلام محفوظين بحفظ الله لهم وما نحن إﻻ عبيد لله ولكنا مسئولون من قبل رب العزة بل أنه من أجل الفرائض علينا أن ننصر الدين ونبي الدين عليه الصلاة والتسليم بل لن يكون هناك إيمان دون حب الله وحب الرسول، والحب الصادق يستوجب ويترجم بالعمل.