أبوالعز.م
09-04-2008, 03:12 PM
الجواب: رؤيته صلى الله عليه وسلم يقظة ممكنة وواقعة فقد ذكر العلماء - نفعنا الله بهم وبأسرارهم - أن كثير من أئمة الصوفية رأوه في المنام ثم رأوه في اليقظة.
والدليل على إمكانية ذلك: مارواه البخاري ومسلم وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولايتمثل الشيطان بي) وفي رواية (من رآني فقد رأى الحق). اختلف العلماء في قوله صلى الله عليه وسلم (فقد رآني) فقال ابن البقلاني: معناه أن رؤياه صحيحة ليست بأضغاث ولامن تشبيهات الشيطان ويؤيد قولهم رواية (فقد رأى الحق) أي الرؤية الصحيحة.
قال: وقد يراه الرائي على خلاف صفته المعروفة كمن رآه أبيض اللحية وقد يراه شخصان في زمن واحد أحدهما في المشرق والآخر في المغرب ويراه كل منهما في مكانه وحكى المازري هذا عن ابن البقلاني.
قال العلماء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو لكأنما رآني في اليقظة) إن كان الواقع في نفس الأمر، فكأنما رآني فهو قوله صلى الله عليه وسلم فقد رآني، أو فقد الحق. كما سبق تفسيره.
وإن كان سيراني في اليقظة ففيه أقوال:
أحدها: المراد به أهل عصره ومعناه أن من رآه في النوم ولم يكن هاجر يوفقه الله تعالى للهجرة ورؤيته صلى الله عليه وسلم عياناً.
والثاني: معناه أنه يرى تصديق تلك الرؤيا في اليقظة في الدار الآخرة لأنه يراه في الآخرة جميع أمته من رآه في الدنيا ومن لم يره.
والثالث: يراه في الآخرة رؤية خاصته في القرب منه، قال العلماء: معنى هذا الحديث التبشير أنه من فاز برؤيته في المنام لابد إن شاء الله تعالى أن يراه في اليقظة ولو قبيل الموت بهنيهه.
ولايصح تفسير هذا الحديث على رؤيته صلى الله عليه وسلم في الآخرة أو البرزخ، لأن سائر الأمم تراه يومئذٍ ففي هذا الحديث أدل دليل على أنه صلى الله عليه وسلم ملأ الأكوان لأنه شامل لكل من رآه في المشرقبين والمغربين قال الإمام السيوطي رحمه الله: قد تحصل من مجموع الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم حي بجسده وروحه وأنه يتصرف حيث شاء في أقطار الأرض والملكوت وهو بهيئته التي كان عليها قبل وفاته وأنه يغيب على الأبصار كما غيبت الملائكة. فإذا أراد الله تعالى رفع الحجاب عن من أراد كرامته برؤيته رآه على هيئته.[/b][/size][/size][/size][/size][/font][/font][/font]
والدليل على إمكانية ذلك: مارواه البخاري ومسلم وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولايتمثل الشيطان بي) وفي رواية (من رآني فقد رأى الحق). اختلف العلماء في قوله صلى الله عليه وسلم (فقد رآني) فقال ابن البقلاني: معناه أن رؤياه صحيحة ليست بأضغاث ولامن تشبيهات الشيطان ويؤيد قولهم رواية (فقد رأى الحق) أي الرؤية الصحيحة.
قال: وقد يراه الرائي على خلاف صفته المعروفة كمن رآه أبيض اللحية وقد يراه شخصان في زمن واحد أحدهما في المشرق والآخر في المغرب ويراه كل منهما في مكانه وحكى المازري هذا عن ابن البقلاني.
قال العلماء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو لكأنما رآني في اليقظة) إن كان الواقع في نفس الأمر، فكأنما رآني فهو قوله صلى الله عليه وسلم فقد رآني، أو فقد الحق. كما سبق تفسيره.
وإن كان سيراني في اليقظة ففيه أقوال:
أحدها: المراد به أهل عصره ومعناه أن من رآه في النوم ولم يكن هاجر يوفقه الله تعالى للهجرة ورؤيته صلى الله عليه وسلم عياناً.
والثاني: معناه أنه يرى تصديق تلك الرؤيا في اليقظة في الدار الآخرة لأنه يراه في الآخرة جميع أمته من رآه في الدنيا ومن لم يره.
والثالث: يراه في الآخرة رؤية خاصته في القرب منه، قال العلماء: معنى هذا الحديث التبشير أنه من فاز برؤيته في المنام لابد إن شاء الله تعالى أن يراه في اليقظة ولو قبيل الموت بهنيهه.
ولايصح تفسير هذا الحديث على رؤيته صلى الله عليه وسلم في الآخرة أو البرزخ، لأن سائر الأمم تراه يومئذٍ ففي هذا الحديث أدل دليل على أنه صلى الله عليه وسلم ملأ الأكوان لأنه شامل لكل من رآه في المشرقبين والمغربين قال الإمام السيوطي رحمه الله: قد تحصل من مجموع الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم حي بجسده وروحه وأنه يتصرف حيث شاء في أقطار الأرض والملكوت وهو بهيئته التي كان عليها قبل وفاته وأنه يغيب على الأبصار كما غيبت الملائكة. فإذا أراد الله تعالى رفع الحجاب عن من أراد كرامته برؤيته رآه على هيئته.[/b][/size][/size][/size][/size][/font][/font][/font]