المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض الأدعية لإذهاب الوسوسة


algalhud77
01-01-2007, 09:01 AM
(من وجد من هذا الوسواس) بفتح الواو أي وسوسة الشيطان أي شيئاً (فليقل آمنا باللّه ورسوله ثلاثاً) من المرات (فإن ذلك يذهب عنه) إن قاله بنية صادقة وقوة يقين.
‏وَنَقَلَ النَّوَوِيُّ ‏-‏ رَحِمَهُ اللَّهُ ‏-‏ عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ بُلِيَ ((( بِالْوَسْوَسَةِ))) فِي الْوُضُوءِ ‏,‏ أَوْ الصَّلَاةِ أَنْ يَقُولَ ‏:‏ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إذَا سَمِعَ الذِّكْرَ خَنَسَ ‏;‏ أَيْ ‏:‏ تَأَخَّرَ وَبَعُدَ ‏,‏ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ‏-‏ رَأْسُ الذِّكْرِ وَلِذَلِكَ اخْتَارَ صَفْوَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ‏-‏ مِنْ أَصْحَابِ التَّرْبِيَةِ وَتَأْدِيبِ الْمُرِيدِ ‏-‏ قَوْلَ ‏(‏ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ‏)‏ لِأَهْلِ الْخَلْوَةِ ‏,‏ وَأَمَرُوهُمْ بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهَا ‏,‏ وَقَالُوا ‏:‏ أَنْفَعُ عِلَاجٍ فِي دَفْعِ ((( الْوَسْوَسَةِ))) الْإِقْبَالُ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْإِكْثَارُ مِنْهُ.
‏وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا شَكَوْت إلَى الدَّارَانِيِّ ((( الْوَسْوَسَةَ))) فَقَالَ ‏:‏ إذَا أَرَدْت قَطْعَهُ فَمَتَى أَحْسَسْت بِهِ فَافْرَحْ فَإِذَا فَرِحْت انْقَطَعَ عَنْك فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إلَى الشَّيْطَانِ مِنْ سُرُورِ الْمُؤْمِنِ ‏,‏ قَالَ بَعْضُهُمْ ‏:‏ وَيُؤَيِّدُ هَذَا مَا ذُكِرَ عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ أَنَّهُ إنَّمَا يُبْتَلَى بِهِ مَنْ كَمُلَ إيمَانُهُ ‏;‏ فَإِنَّ اللِّصَّ لَا يَسْرِقُ مِنْ بَيْتِ لِصٍّ مِثْلِهِ.
‏وَقَالَ الْعَارِفُ أَبُو الْحَسَنِ الشَّاذِلِيُّ ‏:‏ إذَا كَثُرَ عَلَيْك الْوَسْوَاسُ فَقُلْ ‏:‏ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ ‏{‏ إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ‏}‏ ‏,‏ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا سَائِرَ الْمَضَارِّ وَالْمَخَاوِفِ وَالْفِتَنِ ‏,‏ وَأَنَالَنَا كُلَّ خُلُقٍ حَسَنٍ ‏,‏ وَجَعَلَنَا مِنْ أَهْلِ وِلَايَةِ أَهْلِ النِّعَمِ وَالْمِنَنِ إنَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ ‏.‏
وَكَانَ الْأُسْتَاذُ أَبُو الْحَسَنِ الشَّاذِلِيُّ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ لِدَفْعِ الْوَسْوَاسِ وَالْخَوَاطِرِ الرَّدِيئَةِ ‏:‏ مَنْ أَحَسَّ بِذَلِكَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى صَدْرِهِ وَيَقُلْ ‏:‏ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْخَلَّاقِ الْفَعَّالِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ ‏:‏ ‏{‏ إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ‏}‏ وَيَقُولُ ذَلِكَ الْمُصَلِّي قَبْلَ الْإِحْرَامِ ‏.‏
وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ كُلَّ يَوْمٍ ‏:‏ اللَّهُمَّ إنَّك سَلَّطْت عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا عَدُوًّا بَصِيرًا بِعُيُوبِنَا ‏,‏ يَرَانَا هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا نَرَاهُمْ ‏,‏ فَآيِسْهُ مِنَّا كَمَا آيَسْتَهُ مِنْ رَحْمَتِك ‏,‏ وَقَنِّطْهُ مِنَّا كَمَا قَنَّطْتَهُ مِنْ عَفْوِك ‏,‏ وَبَعِّدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ كَمَا بَاعَدَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنَّتِك إنَّك عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ ‏.
وَعِلَاجُهَا بِالتَّلَهِّي عَنْهَا وَالْإِكْثَارِ مِنْ ‏:‏ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ ‏{‏ إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ‏}‏ كَذَا فِي النَّصَائِحِ
بعض الطرق لدفع الوسواس
أخرج أبو داوود عن ابن عَبَّاس رضي الله عنهما قال : ( إِذَا وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئًا فَقُلْ : [ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ] . ( سنن أبي داوود ) .
وتقرأ سورة غافر مساء قبل النوم وتكثر من الصلاة على النبي  حتى يغشاك النعاس .
وهناك طريقة أخرى : قراءة سورة السجدة ، ويسجد عند آية السجدة ، ويكرر ذلك يومياً ، وفي نفس الميعاد فإنه سيستريح ويبتعد عنه الشيطان ويعافيه الله .
وعلى هذا يجب على الإنسان اجتناب الوسوسة في طهارته التي لا أصل لها إلا خبال العقل وجهل السنة ، قال الشيخ زروق في كتابه (النصيحة الكافية لمن خصه الله تعالى بالعافية) متعاطي الوسوسة متكبر على عباد الله معجب بعمله متبع للشيطان والخلاص منها بأن يعلم أن أحداً لن يقدر الله حق قدره واعتقاد أنه متعبد بعمله والإكثار من قول " سبحان الملك الخلاق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز "
ومن الأشياء التي تجلب الوسواس التبول في مكان الغسل أو الوضوء ، وتأخير غسل الجنابة أيضاً يورث الوسواس ويمكن الخوف من النفس ويقل البركة في الحركات .
حيث الشيطان يوسوس للناس ليفسد عليهم أعمالهم ، بما يلقي في نفوسهم من التقصير فيها ، حتى يرهقهم ، وتضعف عزائمهم ، فيتركون طريق الحق ، ويتبعون سبيل الشيطان . فينبغي لمن يأتيه الوسواس أن يعرض عنه ، ولا يلتفت إليه ، لأن ذلك هو علاجه الذي يقطعه بإذن الله تعالى ، وعليه أن يعده ابتلاء من عند الله يختبر به يقينه ليضاعف له الثواب إن ثبت على يقينه ، وعصى الشيطان . لذا الحكم الفقهي للموسوس أن يبني على الأكثر لا على الأقل عند حدوث الشك في عباداته ، حتى ولو حدث الشك في فرض من فرائض العبادات .
إن الوساوس تعتري المسلم ، بسبب غلوه في محاولة تطبيق الأحكام ، والغلو في ذلك تكلف . ورسول الله  يقول : (( أنا وأتقياء أمّتي بَرَاء من التَّكلُّف )) .
يجب على المسلم أو المسلمة التحلي بإرادة وعزيمة جازمة، دون الاسترسال في الوساوس، وعليه أن يعتبر أن ما حدث منه أولاً كافياً في إجزاء المطلوب، وعليه ترويض نفسه على هذا بشيء من قوة الإرادة وترك الوساوس، لأن الوسواس شك في الدين، وهو سبب لغضب الله رب العالمين، فما يفعله صاحب الوسواس بقصد إرضاء الله، يكون عكسه وهو سخط الله هو الحاصل.
وعلى صاحب الوسواس في طهارة أو صلاة أن يواظب على هذا الدعاء وهو: (( اللهم اجعل لي نفساً مطمئنة ، تؤمن بلقائك ، وتقنع بعطائك ، وترضى بقضائك ، وتخشاك حق خشيتك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )).
فائدة لدفع الخوف والأوهام
يُقرأ قوله تعالى :-
 وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ  وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ  وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ  وَءَاتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ  وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ  وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ  سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ  إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ  . ( سورة الصافات ، الآيات 114 إلى 122 ) .

بنت غريان
28-03-2010, 10:05 AM
بارك الله فيك على نقلك الرائع .

http://www.alshamsi.net/islam/sign/a10.gif