رمزى
02-01-2007, 10:31 AM
ان الجهاد في سبيل الله هو ذروة سنام الاسلام وما تركه قوم الا ذلوا ، ومنذ ان امر الله المسلمين بقتال المشركين في قوله تعالى :((وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة)) ، انطلقت كتائب الجهاد في سبيل الله تفتح البلاد شرقاً وغرباً ابتغاء رضا الله.
ولادة محمد الفاتح ونشأته
في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب عام 835 هـ جاءت البشرى الى السلطان مراد بمولد طفل له فسماه السلطان مراد محمداً تيمناً باسم النبي (صلى الله عليه وسلم) وتخليداً لاسم ابيه السلطان محمد بن بايزيد.
واحاط السلطان مراد ابنه محمداً بالرعاية والحب ونشأ محمد كذلك في رعاية خيرة علماء زمانه ، ويزودونه بالعلم والمعرفة وكذلك عهد به أبوه السلطان مراد الى عدد من خيرة فرسانه يدربونه على الفروسية والجندية وحب الجهاد.
القسطنطينية
القسطنطينية هي المدينة الكبرى عاصمة الدولة البيزنطينية كان اسمها قديما بيزنطة، وجدد بناءها وأعاداليها جمالها ورونقها الملك قسطنطين الاول ملك الرومانيين، وسميت القسطنطينية باسمه.
ولما جاء الاسلام وارسل الله سبحانه رسوله (صلى الله عليه وسلم) للناس كافة حمل اصحابه من بعده لواء الجهاد في سبيل الله وانطلقوا مجاهدين في مشارق الارض ومغربها وقضى المسلمون على دولة الفرس ودارت حروب كثيرة بين المسلمين والروم وكان المسلمون يعلمون ان دولة الروم لن تنتهي الا بالسيطرة على عاصمة البلاد وهي القسطنطينية وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد بشر المسلمين بفتح هذه المدينة حيث قال:(لتفتحن القسطنطينية ، فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش). إنطلاقاً من هذه البشرى حرص خلفاء المسلمين على تسيير الجيوش لفتح هذه المدينة كلما اتيحت لهم الفرصة.
خطة الفتح
كان السلطان محمد يعلم ان فتح القسطنطينية ليس امراً سهلاً فهو يحتاج الى التفرغ الكامل لهذه المهمة والاعداد الجيد وتوفير الجهود والتخطيط الدقيق والسرية المطلقة اثناء فترة الاعداد فقد حرص على اختيار معاونيه من الثقات الذين لا يرقى الشك الى اخلاصهم. وعمل السلطان على توثيق علاقته بالقوى المجاورة وتجميد خلافاته معها لكي لا ينشغل بها عن فتح القسطنطينية.
وسارع السلطان محمد بتشديد الحصار حول القسطنطينية واثناء ذلك عرض مهندس نصراني مجري على السلطان محمد ان يقوم بصنع مدفع ضخم لم يسبق لأحد ان صنع مثله فوافق السلطان محمد وزوده بالمال والرجال فصنع هذا المهندس عدة مدافع كبيرة كان لها اثر بالغ في فتح القسطنطينية.
يوم الفتح
بدأت طلائع الجيش العثماني بقيادة السلطان محمد تصل الى مشارف القسطنطينية وقد كان الجيش العثماني المسلم يتفوق على نظيره البيزنطي من ناحية العدة والعدد وكان على رأس الجيش المئات من العلماء والشيوخ يرفعون اصواتهم بالتكبير.
وفي مساء ذلك اليوم ارسل السلطان محمد رسولاً الى امبراطور القسطنطينية يطالب منه تسليم المدينة حقناً للدماء ويتعهد له ان يسمح له بالخروج منها حاملاً ما يريد من مال ومتاع وتعهد كذلك بتأمين أهل القسطنطينية ولكن الامبراطور رفض واصر على الحرب.
وفي اليوم الثاني بدأت المدافع العثمانية تدك اسوار القسطنطينية واستمرات في ذلك لمدة ثمانية واربعين يوماً فتهدمت اجزاء كبيرة من السور المحيط بالمدينة وقبل ان ينطلق السلطان بنفسه على رأس الهجوم الاخير خطب في الجيش قائلاً:
يا ابنائي ها أنذا استعد للموت في سبيل الله فمن رغب في الشهادة فليلحق بي.
وتدافع المسلمون خلف قائدهم واندفع السلطان بجنوده داخل المدينة واشتد القتال بين المسلمين والبيزنطينيين وقتل قائد النصارى في تلك الجهة. وصعد المسلمون فوق اسوار المدينة يزيلون الرايات البيزنطيه ويضعون مكانها الرايات العثمانية وخر السلطان محمد الفاتح ساجداً على الارض شكراً لله.
الفاتح في القسطنطينية
دخل السلطان القسطنطينية واتجه الى كنيسة أيا صوفيا فوجد فيها اعداداً كبيرة من النصارى فطمأنهم السلطان وامنهم على ارواحهم .
وصلى السلطان محمد الفاتح صلاة الظهر جماعة داخل كنيسة أيا صوفيا واهتم السلطان الفاتح باطفاء الصبغة الاسلامية على القسطنطينية فاطلق على المدينة اسم (اسلام بول) اي مدينة الاسلام والتي تعرف الان باسم (اسطنبول) وقام ببناء مسجد كبير عند قبر الصحابي الجليل ابي ايوب الانصاري.
شعر السلطان بوعكة شديدة الزمته الفراش بضعة ايام ولكن المرض اشتد عليه وجاءه اجل الله . بعد ان صلى العصر وهو مضطجع على ظهره وكانت وفاته يوم الجمعة الخامس من ربيع الاول عام 886 هـ..
منقووول؟؟؟
ولادة محمد الفاتح ونشأته
في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب عام 835 هـ جاءت البشرى الى السلطان مراد بمولد طفل له فسماه السلطان مراد محمداً تيمناً باسم النبي (صلى الله عليه وسلم) وتخليداً لاسم ابيه السلطان محمد بن بايزيد.
واحاط السلطان مراد ابنه محمداً بالرعاية والحب ونشأ محمد كذلك في رعاية خيرة علماء زمانه ، ويزودونه بالعلم والمعرفة وكذلك عهد به أبوه السلطان مراد الى عدد من خيرة فرسانه يدربونه على الفروسية والجندية وحب الجهاد.
القسطنطينية
القسطنطينية هي المدينة الكبرى عاصمة الدولة البيزنطينية كان اسمها قديما بيزنطة، وجدد بناءها وأعاداليها جمالها ورونقها الملك قسطنطين الاول ملك الرومانيين، وسميت القسطنطينية باسمه.
ولما جاء الاسلام وارسل الله سبحانه رسوله (صلى الله عليه وسلم) للناس كافة حمل اصحابه من بعده لواء الجهاد في سبيل الله وانطلقوا مجاهدين في مشارق الارض ومغربها وقضى المسلمون على دولة الفرس ودارت حروب كثيرة بين المسلمين والروم وكان المسلمون يعلمون ان دولة الروم لن تنتهي الا بالسيطرة على عاصمة البلاد وهي القسطنطينية وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد بشر المسلمين بفتح هذه المدينة حيث قال:(لتفتحن القسطنطينية ، فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش). إنطلاقاً من هذه البشرى حرص خلفاء المسلمين على تسيير الجيوش لفتح هذه المدينة كلما اتيحت لهم الفرصة.
خطة الفتح
كان السلطان محمد يعلم ان فتح القسطنطينية ليس امراً سهلاً فهو يحتاج الى التفرغ الكامل لهذه المهمة والاعداد الجيد وتوفير الجهود والتخطيط الدقيق والسرية المطلقة اثناء فترة الاعداد فقد حرص على اختيار معاونيه من الثقات الذين لا يرقى الشك الى اخلاصهم. وعمل السلطان على توثيق علاقته بالقوى المجاورة وتجميد خلافاته معها لكي لا ينشغل بها عن فتح القسطنطينية.
وسارع السلطان محمد بتشديد الحصار حول القسطنطينية واثناء ذلك عرض مهندس نصراني مجري على السلطان محمد ان يقوم بصنع مدفع ضخم لم يسبق لأحد ان صنع مثله فوافق السلطان محمد وزوده بالمال والرجال فصنع هذا المهندس عدة مدافع كبيرة كان لها اثر بالغ في فتح القسطنطينية.
يوم الفتح
بدأت طلائع الجيش العثماني بقيادة السلطان محمد تصل الى مشارف القسطنطينية وقد كان الجيش العثماني المسلم يتفوق على نظيره البيزنطي من ناحية العدة والعدد وكان على رأس الجيش المئات من العلماء والشيوخ يرفعون اصواتهم بالتكبير.
وفي مساء ذلك اليوم ارسل السلطان محمد رسولاً الى امبراطور القسطنطينية يطالب منه تسليم المدينة حقناً للدماء ويتعهد له ان يسمح له بالخروج منها حاملاً ما يريد من مال ومتاع وتعهد كذلك بتأمين أهل القسطنطينية ولكن الامبراطور رفض واصر على الحرب.
وفي اليوم الثاني بدأت المدافع العثمانية تدك اسوار القسطنطينية واستمرات في ذلك لمدة ثمانية واربعين يوماً فتهدمت اجزاء كبيرة من السور المحيط بالمدينة وقبل ان ينطلق السلطان بنفسه على رأس الهجوم الاخير خطب في الجيش قائلاً:
يا ابنائي ها أنذا استعد للموت في سبيل الله فمن رغب في الشهادة فليلحق بي.
وتدافع المسلمون خلف قائدهم واندفع السلطان بجنوده داخل المدينة واشتد القتال بين المسلمين والبيزنطينيين وقتل قائد النصارى في تلك الجهة. وصعد المسلمون فوق اسوار المدينة يزيلون الرايات البيزنطيه ويضعون مكانها الرايات العثمانية وخر السلطان محمد الفاتح ساجداً على الارض شكراً لله.
الفاتح في القسطنطينية
دخل السلطان القسطنطينية واتجه الى كنيسة أيا صوفيا فوجد فيها اعداداً كبيرة من النصارى فطمأنهم السلطان وامنهم على ارواحهم .
وصلى السلطان محمد الفاتح صلاة الظهر جماعة داخل كنيسة أيا صوفيا واهتم السلطان الفاتح باطفاء الصبغة الاسلامية على القسطنطينية فاطلق على المدينة اسم (اسلام بول) اي مدينة الاسلام والتي تعرف الان باسم (اسطنبول) وقام ببناء مسجد كبير عند قبر الصحابي الجليل ابي ايوب الانصاري.
شعر السلطان بوعكة شديدة الزمته الفراش بضعة ايام ولكن المرض اشتد عليه وجاءه اجل الله . بعد ان صلى العصر وهو مضطجع على ظهره وكانت وفاته يوم الجمعة الخامس من ربيع الاول عام 886 هـ..
منقووول؟؟؟