بنت غريان
10-06-2008, 11:10 AM
أسباب الميراث
أســــباب ميـراث الــورى ثلاثـة
**
كــــل يفيــدُ ربــهُ الـوراثــــــة
وهــــي نكــاح وولاءٌ ونســـــب
**
مـــا بعدهــن للمواريث ســبب
موانــع الإرث
ويمنـــع الشــخص مــن المــيراث
**
واحـــدةٌ مـــن عــلـل ثـــلاث
رق وقتـــــل واختـــلافُ ديـــــن
**
فافهـــم فليـس الشـك كاليقين
الوارثين من الرجال
والوارثـون من الرجـال عشــرة
**
أســـماؤهم معروفةٌ مشـــتهرة
الابـن وابـن الابــن مهمـا نـزلا
**
والأب والجـــد لــه وإن عــــلا
والأخ مـــن أي الجهــات كانـــا
**
قـــد أنـزل الـلَّه بـــه القـرآنـــا
وابــن الأخ المُدلـي إليـه بالأب
**
فاســمع مقالًا ليـس بالمكـذب
والعــم وابــنُ العـم مــن أبيه
**
فاشــكر لذي الإيجاز والتنبيه
والــزوج والمُعـتقُ ذو الـــولا
**
فـجـمـلــةُ الــذكـــورِ هــــؤلا
الوارثات من النساء
والوارثــات مـــن النســــاء سـبع
**
لــم يعـط أُنثى غيرهـن الشرع
بنــتٌ وبنـــــتُ ابــن وأمُّ مشفقة
**
وزوجــــة وجــــدة ومعتـقـــة
والأخـــت مـن أي الجهـات كـانـت
**
فـهـــذه عـــدتـهــن بـــــانــــت
الفروض المقدرة في كتاب الله
واعــلم بـأن الإرث نـوعـان همـا
**
فرضٌ وتعصيبٌ علـى ما قسِّمـا
فالفـرض فـي نـصِّ الكتـاب ســتة
**
لا فرض في الإرث سـواها البتة
نصــف وربــع ثــم نصــف الربع
**
والثـلث والسـدس بنص الشــرع
والثــــلثـان وهـمــــا التـَّمـــــام
**
فـــاحفــظ فكـــل حـــافــظٍ إمـــــامُ
النصــف
والنصـــف فــرض خمســـة أفــراد
**
الــــزوج والأنثــى مـــن الأولاد
وبنـــت الابــن عنـــد فقــد البنــت
**
والأخــت فـي مـذهب كـل مفتي
وبعــدهـا الأخــت التــي مـن الأب
**
عنــد انفــرادهن عــن معصــب
الربـع
والربـع فـرض الـزوج إن كـان معه
**
من ولد الزوجة من قــد منعــه
وهــــو لــكــل زوجـــة أو أكــثـــرا
**
مـــع عـدم الأولاد فيمــا قـدرا
وذكــر أولاد البنين يعتـمــد حيـــث
**
اعتمـدنا القـول فـي ذكر الولد
الثمن
والثمــن للـزوجـة والـزوجــــات
**
مـــع البنيــن أو مــع البنـــات
أو مــــع أولاد البنيــن فـاعـلــم
**
ولا تظــن الجمـع شـرطا فافهم
الثلثين
والثلثـــان للبنـــات جمـعــــا
**
مـــا زاد عـــن واحـدة فسـمعــا
وهــو كــذاك لبنــات الابـــــن
**
فافهـم مقـالي فهم صافي الذهن
وهــو للأختيــن فمـــا يـزيـــد
**
قـضــى بـــه الأحــرار والعبيــد
هـــــذا إذا كــــن لأمٍ وأب أو
**
لأب فــاعـمــل بـهــذا تــصـــب
الثلث
والثلــث فــرض الأم حيث لا ولـد
**
ولا مـن الإخـوة جمعٌ ذو عـدد
كـــاثنيـــن أو ثنتيــن أو ثـــــلاث
**
حــكــم الـذكـور فيــه كـالإنـاث
ولا ابـــن ابـــنٍ معهـــــا أو بنتــه
**
ففـرضهــا الثــلــث كـمـا بينتـه
وإن يـــــكـــــــن زوجٌ وأمُّ وأبُ
**
فــثلـــث البــاقـــي لهــا مرتــب
وهكــــذا مــع زوجـــة فصاعــدا
**
فـــلا تكــن عـــن العلـوم قاعدا
وهــــو لـــــــلاثنيـــن أو ثنتيــــن
**
مــــن ولــــد الأم بغيـــر ميـــن
وهكــــذا ســـن كـثروا أو زادوا
**
فـــمـا لــهــم فيـهــا ســواه زاد
ويســـتوي الإنـــاث والذكــــور
**
فيـــه كمــا قد أوضح المسطور
السدس
والســـدس فرض ســبعة مــن العدد
**
أب وأمٍ ثـــــم بنــــت ابــــن وجـد
والأخــــــت بنــــت الابــن ثــم الجدة
**
وولــــــد الأم تمـــــام الـــــعـــــــدة
فالأب يســـتحقـــــــه مــــــع الولــــد
**
هــــكـــذا الأم بتنزيـــــل الصمـــــد
وهـــكـــــذا مــــع ولـــد الابــن الـذي
**
مــــا زل يقفــــو إثــــره ويحتـــذي
وهــــو لــهــا أيـضًـــا مــــع الاثنيــن
**
مـــن إخــوة المــيت فقــس هـذين
والجــــــد مثــــل الأب عنـــــد فقــده
**
فـــــي حــوز مــا يصيبـه ومــــده
إلا إذا كـــــــــــان هنـــــــاك إخــــوة
**
لــكونهــم فــي القرب وهـو أسـوة
أو أبـــــوان معــــهـمـــا زوج ورث
**
فـــــالأم للثلــث مــع الجـــد تـــرث
وهــــكــــذا ليـــس شبيــهًـــــا بالأب
**
فـــــي زوجـــة الميــــت وأم وأب
وحــــكـمـــه وحـكمـهــم ســيـاتــــي
**
مكمـــلَ البيــــانِ فـــي الحــــالات
وبنــت الابـــن تــاخــذه الســدْسَ إذا
**
كــــانـت مــــع البنت مثالًا يُحتـذى
وهــكــذا الأخــت مـع الأخـت التــــي
**
بــــالأبــويــن يـــــا أخــي أدلـــت
والســـدس فـرض جـدة فـي النســب
**
واحــــــــدة كــــانــــــت لأمٍ وأبٍ
وولــــــد الأم يــــنـــالُ الـــســدســــا
**
والشـــــرط فـــإفـــراده لا يُنسـى
وإن تســــــاوي نســــــبُ الجــــداتِ
**
وكــــــن كــــــــلهـــن وارثــــات
فــــــــــالســــدس بينــهم بالســـويــة
**
فــــي القسـمــة العادلـة الشرعية
وإن تـــكـــــن قربــــى لأمٍ حجبـــــت
**
أم أبٍ بعـــــدى وســـدسًــا سلبــت
وإن تــكــن بـــالــعكـــس فالقـــولان
**
فـــي كتـب أهل العلم منصوصــان
لا تســقـط البعـــدى علــى الصحيح
**
واتــفــق الجـــلُ علــــى التصحيح
وكـــل مـــن أدلــــت بغيـــــر وارث
**
فـــمـــا لــهـــا حــظ مــن الموارث
وتســـقط البُعـــدى بـــــذات القـــرب
**
في المذهب الأولى فقل لي حسبي
وقــــد تنــاهـــت قســـمـة الفروض
**
مــــن غــير إشـكـــال ولا غموض
التعصيب
وحـــق أن نشــرع فــي التعصيــب
**
بــكــــل قـــولٍ مـوجــز مصيــب
فـــكـــل مــــن أحـــرز كــل المــال
**
مـــــن القــرابــات أو الموالـــي
أو كــان مــا يفضل بعد الفرض له
**
فهـو أخــو العصوبــة المفضلـة
كــــالأب والجـــــد وجــــــد الجـــــد
**
والابــــن عنــــد قربــه والبعـــد
والأخ وابــــــن الأخ والأعمـــــام
**
والســـيـــد المعتـق ذي الإنـعـام
وهـــــــــكــــذا بنـــوهـم جمـيعــــًا
**
فـــــكُــــن أذكُـــــــرُهُ سميعًــــــا
ومــــا لــذي البعــدى مـع القريب
**
فـــي الإرث مــن حظ ولا نصيب
والأخ والـــــــــعــــــــــــم لأم وأب
**
أولـــى من المدلي بشطر النسب
والابــــــن والأخ مـــــع الإنـــــاث
**
يُــعصبــانهــن فـــــي الميــراث
والأخــــوات إن تــــكُـــــن بنـــاتُ
**
فـــهــــــن مـعهـــــن معصبــات
وليــــس فـــي النسـاء طرا عصبه
**
إلا التـــي منـــت بعتـق الرقبــة
الحجب
والجــــد محجـوب عــن الميــراث
**
بــالأب فـــي أحـواله الثـلاث
وتســقط الجــدات مــن كــل جهـة
**
بـالأم فافهمه وقس ما أشبهها
وهكــذا ابــن الابـن بالابن فلا
**
تبغ عــن الحكم الصحيح معدلًا
وتســــقط الإخــــوة بالبنينــا
**
وبـالأب الأدنــى كمــا روينا
أو ببنــي البنيـن كيــف كانُـوا
**
ســيان فيــه الجـمع والوحدان
ويفضـــل ابـــن أم بالإســــقاط
**
بـالجـد فافهمــه علـى احتياط
وبــالبنـات وبنــــات الابــــن
**
جمعـــًا ووحدنـا فقل لي زدني
ثــم بنـات الابــن يسقطــن متـى
**
حـاز البنات الثلثين يا فتــى
إلا إذا عصبهـــــن الــذكـــــر
**
مــن ولـد الابن على ما ذكروا
ومثلهـــن الأخـــوات الـلاتـــي
**
يدليــن بـالقــرب مـن الجهات
إذا أخـــذن فرضهــــن وافيــــا
**
أســقطـن أولاد الأب البواكيا
وإن يكـــن أخٌ لهـــن حــاضـرًا
**
عصبـهــــن باطنـًا وظــاهرًا
وليـــس ابــــن الأخ بالمعصـــب
**
مــن مثله أو فوقه في النسـب
المشتركة
وإن تجـــد زوجـــًا وأمـا ورثـا
**
وإخـــوةً للأم حازوا الثلثـا
وإخــــوةً أيضـــــًا لأمٍ وأبِ
**
واسـتغرقوا المال بفرض النصب
فــاجعلهــــــم كلهـــــــم لأم
**
واجعــل أباهم حجرًا فـي اليم
واقســـم علـى الإخوة ثلث التركة
**
فهـــذه المســـألة المشـتركة
الجد والإخوةِ
ونبتــدي الآن بمـــا أردنـــــا
**
فــي الجدِّ والإخوة إذ وعدنا
فألـــق نحـــو مـا أقول السمعـا
**
واجمــع حواشــي الكلمات جمعا
واعلـــم بــأن الجـد ذو أحـوالٍ
**
أنبيــك عنهـــن علـى التوالي
يقاســـم الإخــــوة فيهـــن إذا
**
لــم يعـد القسـم عليه بالأذى
فتـــارة يأخــذ ثلثـــًا كاملًا
**
إن كــان بالقسمة عنـه نازلًا
إن لـــــم يكـــن هناك ذو سهـام
**
فـاقنـع بإيضاحــي عن استفهام
وتـــارة يــأخذ ثلـــث البـاقـي
**
بعــد ذوي الفـــروض والأرزاق
هــــذا إذا مــا كانت المقاسـمة
**
تنقصــه عــن ذاك بالمــزاحمة
وتـــارة يـــأخذ ســــدس المـال
**
وليــــس عنــه نــازلًا بحال
وهــــو مــــع الإناث عند القسم
**
مثـــل أخٍ فـــي سهمه والحكم
إلا مـــــع الأم فــــلا يحجبها
**
بـــل ثلـث المـال لها يصحبها
واحســب بنــي الأب لـدى الأعداد
**
وارفـض بنــي الأم مع الأجداد
واحكــم علـــى الإخوة بعـد العد
**
حكمــــك فيهــم عند فقد الجد
واســقط بنــــي الإخوة بالأجداد
**
حكمـــا بعــدل ظـاهر الإرشاد
الأكدرية
والأخــت لا فــرض مـع الجـد لها
**
فيمــا عــــدا مسـألة كملهـا
زوج وأم وهمــــــا تمـامهـــــا
**
فـاعلـم فخيـر أمــةٍ غلامهـا
تعـــرف يـــا صحـــا بالأكدريـة
**
وهـــــــي بــأن تعرفها حرية
فيفرض النصـف لها والسدس له
**
حتــى تعــول بالفروض المجملة
ثــم يعــودان إلــى المقــاسـمة
**
كمــا مضى فاحفظه واشكر ناظمه
الحساب
وإن تـــرد معرفــــة الحســــاب
**
لتهتــدي بـــه إلــى الصـواب
وتعـــرف القســـمة والتفصيـــلا
**
وتعلـــم التصحيــح والتأصيلا
فاســتخرج الأصـول فـــي المسائل
**
ولا تكــن عـــن حفظهـا بذاهل
فإنهــــن ســـبعـــة أصــــــول
**
ثـــــلاثة منهن قــد تــعولُ
وبعـــدهـــــا أربعــــة تمــام
**
لا عــول يعروهــا ولا انثلام
فالســـدس مــن ســتة أســهم يرى
**
والثلــث والربع من اثنى عشرا
والثـمــن إن شــمّ إليه الســدس
**
فأصلـــه الصادق فيه الحـــدس
أربعــــة يتبعهـــا عشــــرُونا
**
يعرفهــا الحســــاب أجمعونـا
فهـــذه الثــــلاثة الأصـــــول
**
إن كثــــرت فـــروعها تعــول
فتبلــــغ الســــتة عقد العشـرة
**
فـــي صـورة معروفة مشـــتهرة
وتلحــــق التــي تليهــا بالأثر
**
في العول إفرادًا إلى سبع عشر
والعــدد الثـالـث قـــد يعـــول
**
بثمنـــه فـــاعمل بمــا أقول
والنصـــف والباقـــي أو النصفان
**
أصلهمـــا فــــي حكمهم اثنان
والثلــــث مـــن ثــــلاثة يكون
**
والربـــع مــن أربعة مســنون
والثمـــن إن كـــان فمـن ثمانية
**
فهــذه هــــي الأصول الثانية
لا يـدخــل العـول عـليها فاعلـم
**
ثم اســلك التصحيح فيها وأقسم
وإن تكــن مــــن أصــلها تصـــح
**
فتــــرك تطويـــل الحساب ربح
فأعــــط كــــلا سـهمه من أصلها
**
مكمـــلًا أو عائلًا من عولها
السهام
وإن تــر الســهام ليســت تنقسـم
**
على ذوي الميراث فاتبع ما رسـم
واطلــب طريـق الاختصار في العمل
**
بالوفق والضرب بجانبـك الزلـل
واردد إلــى الوفـق الـذي يـوافق
**
واضربه فـي الأصل فأنت الحاذق
إن كـان جنسًا واحـدًا أو أكثـرا
**
فـاتبع سبيل الحق واطرح المرا
وإن تــر الكســـر علـــى أجنـاس
**
فإنهــا فــي الحكم عند الناس
تحصـــر فـــي أربعــة أقســــام
**
يعرفهـــا المـاهر في الأحكام
ممـاثــل مــن بعـــده منـاســـب
**
وبعـــده مـــوافـقٌ مصاحــبُ
والــرابــع المبايــن المحالــف
**
ينبيـــك عــن تفصيلهن العارف
فخــذ مـــن الممـاثلين واحــدًا
**
وخــذ مــن المناسبين الزائدا
واضــرب جميع الوفـق فـي الموافق
**
واســلك بـــذاك أنهج الطرائق
وخـــذ جميــع العــــدد المباين
**
واضربــه في الثاني ولا تداهن
فــذاك جـــزء الســــهم فاحفظنه
**
واحـذر هــديت أن تزيغ عنــــه
واضــــربه فـي الأصل الذي تأصلا
**
واحــص مـــا انضم ومــا تحصلا
واقســـمـه فالقســم إذا صحيـــح
**
يعرفـــــه الأعجــم والفصيـح
فهـــذه مــــن الحســــــاب جمل
**
يأتـــي علــــى مثالهن العمل
مــن غيـــر تطويــل ولا اعتسـام
**
فـاقنــع بمــا بيــن فهو كاف
المناسخة
وإن يمـــت آخـــر قبـل القسمــة
**
فصحح الحساب واعـرف سهمه
واجعــل لـــه مســألة أخـرى كما
**
قــد بيـن التفصيل فيما قدمـا
وإن تكــن ليســت عليهــا تنقسـم
**
فـارجع إلى الوفق بهذا قد حكم
وانظـر فــإن وافقــت السـهامــا
**
فخــذ هديــت وفقهــا تمـامـا
واضربه به أو جميعها في السابقـة
**
إن لــم تكـن بينهمــا موافقة
وكـــل ســهم فـــي جميع الثانية
**
يضــرب أو فـــي وفقها علانية
وأســهم الأخــرى ففـــي السهـام
**
تضـــرب أو فـــي وفقهـا تمام
فهـــذه طريقـــة المنـــاســـخة
**
فــارق بهــا رتبة فضل شـامخة
الخنثى المشكل
وإن يكـــن فــــي مستحق المــال
**
خنثـــى صحيــح بيـن الإشكـال
فاقســم علــــى الأقــل واليقين
**
تحــظ بحـق القســمة والتبيين
واحكـم علــى المفقود حكم الخنثى
**
إن ذكــرًا يكون أو هــو أنثى
وهكـــــذا حكــــم ذوات الحمــل
**
فابـــن علــى اليقيـن والأقل
الغرقى والهدمى والحرقى
وإن يمـــت قــوم بهـدم أو غــرق
**
أو حادث عـم الجميع كالحرق
ولــم يكـــن يعلـم حـال السـابق
**
فــلا تــورث زاهـقًا من زاهق
وعـدهــم كــأنهــم أجــــانـــب
**
فهكـذا القول السـديد الصائب
وقــد أتــى القول علــى ما شئنا
**
مـــن قســمة الميراث إذ بينا
علـــى طريــق الرمــز والإشـارة
**
ملخصـــًا بـأوجـــز العبـارة
فالحمـــد للـــه علــــى التمام
**
حمــدًا كثيرا تــم في الدوام
أســــأله العفـــو عــن التقصير
**
وخيـــر مــا نأمل فـي المصير
وغفـــر مـــا كــان مــن الذنوب
**
وستر مــا شان مـــن العيوب
وأفضــل الصــلاة والتســـليـــم
**
علـى النبي المصطفى الكريم
(محمد) خيــر الأنــــام العـاقب
**
وآلــــه الغـــر ذوي المناقب
وصحبـــه الأمــــاجد الأبـــرار
**
الصفـــوة الأكــابر الأخيار
منقووووول
أســــباب ميـراث الــورى ثلاثـة
**
كــــل يفيــدُ ربــهُ الـوراثــــــة
وهــــي نكــاح وولاءٌ ونســـــب
**
مـــا بعدهــن للمواريث ســبب
موانــع الإرث
ويمنـــع الشــخص مــن المــيراث
**
واحـــدةٌ مـــن عــلـل ثـــلاث
رق وقتـــــل واختـــلافُ ديـــــن
**
فافهـــم فليـس الشـك كاليقين
الوارثين من الرجال
والوارثـون من الرجـال عشــرة
**
أســـماؤهم معروفةٌ مشـــتهرة
الابـن وابـن الابــن مهمـا نـزلا
**
والأب والجـــد لــه وإن عــــلا
والأخ مـــن أي الجهــات كانـــا
**
قـــد أنـزل الـلَّه بـــه القـرآنـــا
وابــن الأخ المُدلـي إليـه بالأب
**
فاســمع مقالًا ليـس بالمكـذب
والعــم وابــنُ العـم مــن أبيه
**
فاشــكر لذي الإيجاز والتنبيه
والــزوج والمُعـتقُ ذو الـــولا
**
فـجـمـلــةُ الــذكـــورِ هــــؤلا
الوارثات من النساء
والوارثــات مـــن النســــاء سـبع
**
لــم يعـط أُنثى غيرهـن الشرع
بنــتٌ وبنـــــتُ ابــن وأمُّ مشفقة
**
وزوجــــة وجــــدة ومعتـقـــة
والأخـــت مـن أي الجهـات كـانـت
**
فـهـــذه عـــدتـهــن بـــــانــــت
الفروض المقدرة في كتاب الله
واعــلم بـأن الإرث نـوعـان همـا
**
فرضٌ وتعصيبٌ علـى ما قسِّمـا
فالفـرض فـي نـصِّ الكتـاب ســتة
**
لا فرض في الإرث سـواها البتة
نصــف وربــع ثــم نصــف الربع
**
والثـلث والسـدس بنص الشــرع
والثــــلثـان وهـمــــا التـَّمـــــام
**
فـــاحفــظ فكـــل حـــافــظٍ إمـــــامُ
النصــف
والنصـــف فــرض خمســـة أفــراد
**
الــــزوج والأنثــى مـــن الأولاد
وبنـــت الابــن عنـــد فقــد البنــت
**
والأخــت فـي مـذهب كـل مفتي
وبعــدهـا الأخــت التــي مـن الأب
**
عنــد انفــرادهن عــن معصــب
الربـع
والربـع فـرض الـزوج إن كـان معه
**
من ولد الزوجة من قــد منعــه
وهــــو لــكــل زوجـــة أو أكــثـــرا
**
مـــع عـدم الأولاد فيمــا قـدرا
وذكــر أولاد البنين يعتـمــد حيـــث
**
اعتمـدنا القـول فـي ذكر الولد
الثمن
والثمــن للـزوجـة والـزوجــــات
**
مـــع البنيــن أو مــع البنـــات
أو مــــع أولاد البنيــن فـاعـلــم
**
ولا تظــن الجمـع شـرطا فافهم
الثلثين
والثلثـــان للبنـــات جمـعــــا
**
مـــا زاد عـــن واحـدة فسـمعــا
وهــو كــذاك لبنــات الابـــــن
**
فافهـم مقـالي فهم صافي الذهن
وهــو للأختيــن فمـــا يـزيـــد
**
قـضــى بـــه الأحــرار والعبيــد
هـــــذا إذا كــــن لأمٍ وأب أو
**
لأب فــاعـمــل بـهــذا تــصـــب
الثلث
والثلــث فــرض الأم حيث لا ولـد
**
ولا مـن الإخـوة جمعٌ ذو عـدد
كـــاثنيـــن أو ثنتيــن أو ثـــــلاث
**
حــكــم الـذكـور فيــه كـالإنـاث
ولا ابـــن ابـــنٍ معهـــــا أو بنتــه
**
ففـرضهــا الثــلــث كـمـا بينتـه
وإن يـــــكـــــــن زوجٌ وأمُّ وأبُ
**
فــثلـــث البــاقـــي لهــا مرتــب
وهكــــذا مــع زوجـــة فصاعــدا
**
فـــلا تكــن عـــن العلـوم قاعدا
وهــــو لـــــــلاثنيـــن أو ثنتيــــن
**
مــــن ولــــد الأم بغيـــر ميـــن
وهكــــذا ســـن كـثروا أو زادوا
**
فـــمـا لــهــم فيـهــا ســواه زاد
ويســـتوي الإنـــاث والذكــــور
**
فيـــه كمــا قد أوضح المسطور
السدس
والســـدس فرض ســبعة مــن العدد
**
أب وأمٍ ثـــــم بنــــت ابــــن وجـد
والأخــــــت بنــــت الابــن ثــم الجدة
**
وولــــــد الأم تمـــــام الـــــعـــــــدة
فالأب يســـتحقـــــــه مــــــع الولــــد
**
هــــكـــذا الأم بتنزيـــــل الصمـــــد
وهـــكـــــذا مــــع ولـــد الابــن الـذي
**
مــــا زل يقفــــو إثــــره ويحتـــذي
وهــــو لــهــا أيـضًـــا مــــع الاثنيــن
**
مـــن إخــوة المــيت فقــس هـذين
والجــــــد مثــــل الأب عنـــــد فقــده
**
فـــــي حــوز مــا يصيبـه ومــــده
إلا إذا كـــــــــــان هنـــــــاك إخــــوة
**
لــكونهــم فــي القرب وهـو أسـوة
أو أبـــــوان معــــهـمـــا زوج ورث
**
فـــــالأم للثلــث مــع الجـــد تـــرث
وهــــكــــذا ليـــس شبيــهًـــــا بالأب
**
فـــــي زوجـــة الميــــت وأم وأب
وحــــكـمـــه وحـكمـهــم ســيـاتــــي
**
مكمـــلَ البيــــانِ فـــي الحــــالات
وبنــت الابـــن تــاخــذه الســدْسَ إذا
**
كــــانـت مــــع البنت مثالًا يُحتـذى
وهــكــذا الأخــت مـع الأخـت التــــي
**
بــــالأبــويــن يـــــا أخــي أدلـــت
والســـدس فـرض جـدة فـي النســب
**
واحــــــــدة كــــانــــــت لأمٍ وأبٍ
وولــــــد الأم يــــنـــالُ الـــســدســــا
**
والشـــــرط فـــإفـــراده لا يُنسـى
وإن تســــــاوي نســــــبُ الجــــداتِ
**
وكــــــن كــــــــلهـــن وارثــــات
فــــــــــالســــدس بينــهم بالســـويــة
**
فــــي القسـمــة العادلـة الشرعية
وإن تـــكـــــن قربــــى لأمٍ حجبـــــت
**
أم أبٍ بعـــــدى وســـدسًــا سلبــت
وإن تــكــن بـــالــعكـــس فالقـــولان
**
فـــي كتـب أهل العلم منصوصــان
لا تســقـط البعـــدى علــى الصحيح
**
واتــفــق الجـــلُ علــــى التصحيح
وكـــل مـــن أدلــــت بغيـــــر وارث
**
فـــمـــا لــهـــا حــظ مــن الموارث
وتســـقط البُعـــدى بـــــذات القـــرب
**
في المذهب الأولى فقل لي حسبي
وقــــد تنــاهـــت قســـمـة الفروض
**
مــــن غــير إشـكـــال ولا غموض
التعصيب
وحـــق أن نشــرع فــي التعصيــب
**
بــكــــل قـــولٍ مـوجــز مصيــب
فـــكـــل مــــن أحـــرز كــل المــال
**
مـــــن القــرابــات أو الموالـــي
أو كــان مــا يفضل بعد الفرض له
**
فهـو أخــو العصوبــة المفضلـة
كــــالأب والجـــــد وجــــــد الجـــــد
**
والابــــن عنــــد قربــه والبعـــد
والأخ وابــــــن الأخ والأعمـــــام
**
والســـيـــد المعتـق ذي الإنـعـام
وهـــــــــكــــذا بنـــوهـم جمـيعــــًا
**
فـــــكُــــن أذكُـــــــرُهُ سميعًــــــا
ومــــا لــذي البعــدى مـع القريب
**
فـــي الإرث مــن حظ ولا نصيب
والأخ والـــــــــعــــــــــــم لأم وأب
**
أولـــى من المدلي بشطر النسب
والابــــــن والأخ مـــــع الإنـــــاث
**
يُــعصبــانهــن فـــــي الميــراث
والأخــــوات إن تــــكُـــــن بنـــاتُ
**
فـــهــــــن مـعهـــــن معصبــات
وليــــس فـــي النسـاء طرا عصبه
**
إلا التـــي منـــت بعتـق الرقبــة
الحجب
والجــــد محجـوب عــن الميــراث
**
بــالأب فـــي أحـواله الثـلاث
وتســقط الجــدات مــن كــل جهـة
**
بـالأم فافهمه وقس ما أشبهها
وهكــذا ابــن الابـن بالابن فلا
**
تبغ عــن الحكم الصحيح معدلًا
وتســــقط الإخــــوة بالبنينــا
**
وبـالأب الأدنــى كمــا روينا
أو ببنــي البنيـن كيــف كانُـوا
**
ســيان فيــه الجـمع والوحدان
ويفضـــل ابـــن أم بالإســــقاط
**
بـالجـد فافهمــه علـى احتياط
وبــالبنـات وبنــــات الابــــن
**
جمعـــًا ووحدنـا فقل لي زدني
ثــم بنـات الابــن يسقطــن متـى
**
حـاز البنات الثلثين يا فتــى
إلا إذا عصبهـــــن الــذكـــــر
**
مــن ولـد الابن على ما ذكروا
ومثلهـــن الأخـــوات الـلاتـــي
**
يدليــن بـالقــرب مـن الجهات
إذا أخـــذن فرضهــــن وافيــــا
**
أســقطـن أولاد الأب البواكيا
وإن يكـــن أخٌ لهـــن حــاضـرًا
**
عصبـهــــن باطنـًا وظــاهرًا
وليـــس ابــــن الأخ بالمعصـــب
**
مــن مثله أو فوقه في النسـب
المشتركة
وإن تجـــد زوجـــًا وأمـا ورثـا
**
وإخـــوةً للأم حازوا الثلثـا
وإخــــوةً أيضـــــًا لأمٍ وأبِ
**
واسـتغرقوا المال بفرض النصب
فــاجعلهــــــم كلهـــــــم لأم
**
واجعــل أباهم حجرًا فـي اليم
واقســـم علـى الإخوة ثلث التركة
**
فهـــذه المســـألة المشـتركة
الجد والإخوةِ
ونبتــدي الآن بمـــا أردنـــــا
**
فــي الجدِّ والإخوة إذ وعدنا
فألـــق نحـــو مـا أقول السمعـا
**
واجمــع حواشــي الكلمات جمعا
واعلـــم بــأن الجـد ذو أحـوالٍ
**
أنبيــك عنهـــن علـى التوالي
يقاســـم الإخــــوة فيهـــن إذا
**
لــم يعـد القسـم عليه بالأذى
فتـــارة يأخــذ ثلثـــًا كاملًا
**
إن كــان بالقسمة عنـه نازلًا
إن لـــــم يكـــن هناك ذو سهـام
**
فـاقنـع بإيضاحــي عن استفهام
وتـــارة يــأخذ ثلـــث البـاقـي
**
بعــد ذوي الفـــروض والأرزاق
هــــذا إذا مــا كانت المقاسـمة
**
تنقصــه عــن ذاك بالمــزاحمة
وتـــارة يـــأخذ ســــدس المـال
**
وليــــس عنــه نــازلًا بحال
وهــــو مــــع الإناث عند القسم
**
مثـــل أخٍ فـــي سهمه والحكم
إلا مـــــع الأم فــــلا يحجبها
**
بـــل ثلـث المـال لها يصحبها
واحســب بنــي الأب لـدى الأعداد
**
وارفـض بنــي الأم مع الأجداد
واحكــم علـــى الإخوة بعـد العد
**
حكمــــك فيهــم عند فقد الجد
واســقط بنــــي الإخوة بالأجداد
**
حكمـــا بعــدل ظـاهر الإرشاد
الأكدرية
والأخــت لا فــرض مـع الجـد لها
**
فيمــا عــــدا مسـألة كملهـا
زوج وأم وهمــــــا تمـامهـــــا
**
فـاعلـم فخيـر أمــةٍ غلامهـا
تعـــرف يـــا صحـــا بالأكدريـة
**
وهـــــــي بــأن تعرفها حرية
فيفرض النصـف لها والسدس له
**
حتــى تعــول بالفروض المجملة
ثــم يعــودان إلــى المقــاسـمة
**
كمــا مضى فاحفظه واشكر ناظمه
الحساب
وإن تـــرد معرفــــة الحســــاب
**
لتهتــدي بـــه إلــى الصـواب
وتعـــرف القســـمة والتفصيـــلا
**
وتعلـــم التصحيــح والتأصيلا
فاســتخرج الأصـول فـــي المسائل
**
ولا تكــن عـــن حفظهـا بذاهل
فإنهــــن ســـبعـــة أصــــــول
**
ثـــــلاثة منهن قــد تــعولُ
وبعـــدهـــــا أربعــــة تمــام
**
لا عــول يعروهــا ولا انثلام
فالســـدس مــن ســتة أســهم يرى
**
والثلــث والربع من اثنى عشرا
والثـمــن إن شــمّ إليه الســدس
**
فأصلـــه الصادق فيه الحـــدس
أربعــــة يتبعهـــا عشــــرُونا
**
يعرفهــا الحســــاب أجمعونـا
فهـــذه الثــــلاثة الأصـــــول
**
إن كثــــرت فـــروعها تعــول
فتبلــــغ الســــتة عقد العشـرة
**
فـــي صـورة معروفة مشـــتهرة
وتلحــــق التــي تليهــا بالأثر
**
في العول إفرادًا إلى سبع عشر
والعــدد الثـالـث قـــد يعـــول
**
بثمنـــه فـــاعمل بمــا أقول
والنصـــف والباقـــي أو النصفان
**
أصلهمـــا فــــي حكمهم اثنان
والثلــــث مـــن ثــــلاثة يكون
**
والربـــع مــن أربعة مســنون
والثمـــن إن كـــان فمـن ثمانية
**
فهــذه هــــي الأصول الثانية
لا يـدخــل العـول عـليها فاعلـم
**
ثم اســلك التصحيح فيها وأقسم
وإن تكــن مــــن أصــلها تصـــح
**
فتــــرك تطويـــل الحساب ربح
فأعــــط كــــلا سـهمه من أصلها
**
مكمـــلًا أو عائلًا من عولها
السهام
وإن تــر الســهام ليســت تنقسـم
**
على ذوي الميراث فاتبع ما رسـم
واطلــب طريـق الاختصار في العمل
**
بالوفق والضرب بجانبـك الزلـل
واردد إلــى الوفـق الـذي يـوافق
**
واضربه فـي الأصل فأنت الحاذق
إن كـان جنسًا واحـدًا أو أكثـرا
**
فـاتبع سبيل الحق واطرح المرا
وإن تــر الكســـر علـــى أجنـاس
**
فإنهــا فــي الحكم عند الناس
تحصـــر فـــي أربعــة أقســــام
**
يعرفهـــا المـاهر في الأحكام
ممـاثــل مــن بعـــده منـاســـب
**
وبعـــده مـــوافـقٌ مصاحــبُ
والــرابــع المبايــن المحالــف
**
ينبيـــك عــن تفصيلهن العارف
فخــذ مـــن الممـاثلين واحــدًا
**
وخــذ مــن المناسبين الزائدا
واضــرب جميع الوفـق فـي الموافق
**
واســلك بـــذاك أنهج الطرائق
وخـــذ جميــع العــــدد المباين
**
واضربــه في الثاني ولا تداهن
فــذاك جـــزء الســــهم فاحفظنه
**
واحـذر هــديت أن تزيغ عنــــه
واضــــربه فـي الأصل الذي تأصلا
**
واحــص مـــا انضم ومــا تحصلا
واقســـمـه فالقســم إذا صحيـــح
**
يعرفـــــه الأعجــم والفصيـح
فهـــذه مــــن الحســــــاب جمل
**
يأتـــي علــــى مثالهن العمل
مــن غيـــر تطويــل ولا اعتسـام
**
فـاقنــع بمــا بيــن فهو كاف
المناسخة
وإن يمـــت آخـــر قبـل القسمــة
**
فصحح الحساب واعـرف سهمه
واجعــل لـــه مســألة أخـرى كما
**
قــد بيـن التفصيل فيما قدمـا
وإن تكــن ليســت عليهــا تنقسـم
**
فـارجع إلى الوفق بهذا قد حكم
وانظـر فــإن وافقــت السـهامــا
**
فخــذ هديــت وفقهــا تمـامـا
واضربه به أو جميعها في السابقـة
**
إن لــم تكـن بينهمــا موافقة
وكـــل ســهم فـــي جميع الثانية
**
يضــرب أو فـــي وفقها علانية
وأســهم الأخــرى ففـــي السهـام
**
تضـــرب أو فـــي وفقهـا تمام
فهـــذه طريقـــة المنـــاســـخة
**
فــارق بهــا رتبة فضل شـامخة
الخنثى المشكل
وإن يكـــن فــــي مستحق المــال
**
خنثـــى صحيــح بيـن الإشكـال
فاقســم علــــى الأقــل واليقين
**
تحــظ بحـق القســمة والتبيين
واحكـم علــى المفقود حكم الخنثى
**
إن ذكــرًا يكون أو هــو أنثى
وهكـــــذا حكــــم ذوات الحمــل
**
فابـــن علــى اليقيـن والأقل
الغرقى والهدمى والحرقى
وإن يمـــت قــوم بهـدم أو غــرق
**
أو حادث عـم الجميع كالحرق
ولــم يكـــن يعلـم حـال السـابق
**
فــلا تــورث زاهـقًا من زاهق
وعـدهــم كــأنهــم أجــــانـــب
**
فهكـذا القول السـديد الصائب
وقــد أتــى القول علــى ما شئنا
**
مـــن قســمة الميراث إذ بينا
علـــى طريــق الرمــز والإشـارة
**
ملخصـــًا بـأوجـــز العبـارة
فالحمـــد للـــه علــــى التمام
**
حمــدًا كثيرا تــم في الدوام
أســــأله العفـــو عــن التقصير
**
وخيـــر مــا نأمل فـي المصير
وغفـــر مـــا كــان مــن الذنوب
**
وستر مــا شان مـــن العيوب
وأفضــل الصــلاة والتســـليـــم
**
علـى النبي المصطفى الكريم
(محمد) خيــر الأنــــام العـاقب
**
وآلــــه الغـــر ذوي المناقب
وصحبـــه الأمــــاجد الأبـــرار
**
الصفـــوة الأكــابر الأخيار
منقووووول