منة الله
12-07-2008, 11:40 AM
سألتكِ بربكِ يا امرأة حسناء
سألتكِ برب الأرض و السماء
سألتكِ وداً فازدادي بهاء
فأنتِ اللطف و أنتِ الحياء
جمعتِ النقيضين فيكِ باستثناء
جمعتِ الغموض و جمعتِ النقاء
و فيكِ احتويتِ سحابا مطيرا
و فيكِ احتويتِ غسق المساء
و فيكِ احتويتَ ربيعا بهياً
خريفا و صيفاً و أيضاً شتاء
و أنت ِ طويتِ الدهر بلحظةٍ
فحساب الدهر أمامكِ عياء
و أنتِ حنان الأمومةِ فيكِ
و فيكِ حنان كلّ النساء
و فيكِ براءةُ طفلٍ صغيرٍ
و حكمةُ شيخٍ فكيف اللقاء
جمعتِ النقيضين في كلّ لحظةٍ
فــــزرقة البحر كــــزرقة السماء
تلألأتِ بين النســـــــاءِ كنجمة
و أنتِ كالبدرِ نشرتِ الضياء
و أنتِ خفيفةُ الظلّ كنسمة
و من داءِ قلبي أنتِ الدواء
لروحي و روحكِ طيفٌ وحيدٌ
جاب السماء ...جرى في الدماء
قلبي بين يديكِ كموجة..
تثور لأجلكِ و تهدأ ...كماء
فما الموجُ إلا ماءٌ تحرّكَ ..
لأجلكِ فثوري ضد العداء
و ما المرجُ إلا فرشٌ لأجلك
و ما للوادي حيرة إلا البكاء
و ما النهر إلا بكاءٌ لوادٍ
يشقُّ الجبال كدمعتي عناء
تمنيت البكاء بحضنكِ كطفلٍ
فليس بمقدوري حتى البكاء
سألتكِ بربكِ يا امرأةً حسناء
سألتكِ ألا تردّي بالجفاء
كوني أمامي كوني كياني
كوني جمال الصدقِ و الوفاء
فأنتِ المودّة و أنتِ المحبة
وفيكِ الحياء أُسلوبٌ للنداء
كلامكِ يرنّ على مسمعي
كأنه تغريد...كأنـــــــــه غناء
و صوتك ِ تراقص بين ثناياي
و ببسمةٍ منكِ أنال الهناء
و كلمة أحبك من شفتيكِ
لديّ تهدّ جبال العناء
سألتكِ بربكِ يا امرأةَ حسناء
كوني لسمائي أنتى الصفاء
كوني لبحري النسمةَ و النقاء
و كوني لليلي جلاء الضياء
كوني لي حبيبة عمري
و لعرش قلبي ملكةَ النساء
لكِ يا سيدة نساء الدنيا
سألتكِ برب الأرض و السماء
سألتكِ وداً فازدادي بهاء
فأنتِ اللطف و أنتِ الحياء
جمعتِ النقيضين فيكِ باستثناء
جمعتِ الغموض و جمعتِ النقاء
و فيكِ احتويتِ سحابا مطيرا
و فيكِ احتويتِ غسق المساء
و فيكِ احتويتَ ربيعا بهياً
خريفا و صيفاً و أيضاً شتاء
و أنت ِ طويتِ الدهر بلحظةٍ
فحساب الدهر أمامكِ عياء
و أنتِ حنان الأمومةِ فيكِ
و فيكِ حنان كلّ النساء
و فيكِ براءةُ طفلٍ صغيرٍ
و حكمةُ شيخٍ فكيف اللقاء
جمعتِ النقيضين في كلّ لحظةٍ
فــــزرقة البحر كــــزرقة السماء
تلألأتِ بين النســـــــاءِ كنجمة
و أنتِ كالبدرِ نشرتِ الضياء
و أنتِ خفيفةُ الظلّ كنسمة
و من داءِ قلبي أنتِ الدواء
لروحي و روحكِ طيفٌ وحيدٌ
جاب السماء ...جرى في الدماء
قلبي بين يديكِ كموجة..
تثور لأجلكِ و تهدأ ...كماء
فما الموجُ إلا ماءٌ تحرّكَ ..
لأجلكِ فثوري ضد العداء
و ما المرجُ إلا فرشٌ لأجلك
و ما للوادي حيرة إلا البكاء
و ما النهر إلا بكاءٌ لوادٍ
يشقُّ الجبال كدمعتي عناء
تمنيت البكاء بحضنكِ كطفلٍ
فليس بمقدوري حتى البكاء
سألتكِ بربكِ يا امرأةً حسناء
سألتكِ ألا تردّي بالجفاء
كوني أمامي كوني كياني
كوني جمال الصدقِ و الوفاء
فأنتِ المودّة و أنتِ المحبة
وفيكِ الحياء أُسلوبٌ للنداء
كلامكِ يرنّ على مسمعي
كأنه تغريد...كأنـــــــــه غناء
و صوتك ِ تراقص بين ثناياي
و ببسمةٍ منكِ أنال الهناء
و كلمة أحبك من شفتيكِ
لديّ تهدّ جبال العناء
سألتكِ بربكِ يا امرأةَ حسناء
كوني لسمائي أنتى الصفاء
كوني لبحري النسمةَ و النقاء
و كوني لليلي جلاء الضياء
كوني لي حبيبة عمري
و لعرش قلبي ملكةَ النساء
لكِ يا سيدة نساء الدنيا