على البهلول
29-03-2007, 01:01 PM
وجودك طفرة ما منه داعــــي = كأنــــــك حيــــــــة بين الأفـــــاعي
تلاقي بالسموم الناقعــــــــــات = وتذكر في النقائص والنــــــــــزاع
وما تسعى لخير أو ثــــــــواب= وللإثم المبين فشر ســـــــــــــــــاع
وتنعم بالحياة وأنت ممــــــــن = يقضي العمر في غير انتفـــــــــاع
ولم تنظر إلى العلياء عجــــزا = من الخــــوف أقمت بكل قــــــــاع
وتزري من حوى علما وفهما = وتكشف عن نيــــوب كالسبــــــاع
وتنكر ما مدحت به حبيبـــــي = وذكـــري رائــــــداً خير البقــــاع
رسول الله فداه أبي وأمـــــــي = ونفسي والخـــــلائق في اجتمــاع
ومذ كررت يا شوقي مديحـــاً = فقــــــــــدري في امتداد وارتفــاع
فإن كان المديح له ابتداعــــــاً = فإني ذو انحراف وابتــــــــــــداع
وحاش لعاجز يحوي مزايــــا = وأن يحصي المحاسن في المشاع
يجول بمهجتي حب عميـــــق = وما مـــــدح الحبيب بمستطــــاع
فما أطرينا أحمد كالنصـــارى = كما جاء الحديث من السمـــــــاع
تعالى الله من أســـــــرى بعبدٍ = نبيءٍ جــــــاء ( بالأمر المطاع )
أتلقي القــــــول في أمر عظيم = فتأويــــل ( الحديث ) على اتساع
فمهلاً يا أُخيَّ كفاك جهــــــلاً = وزهــــــواً في صدود وامتنــــاع
تعلم إن أردت بلوغ مــــرمى = فنيـــل العلم يـــدرك بالمســــاعي
فــــإن العلم يغني عن كثيـــــر = وإن المال وهــــــم كالقنـــــــــاع
فعــــــــدلاً إن جعلت يداً لمالٍ = وأخـــــــــــــرى للدفاتر واليراع
أردت المال مجـــــداً ترتقيــه = فلم تسلك سوى سبل الخـــــداع
وعلم المرء أخلص من يليـــه = يقيه من المهالك والضيــــــــاع
ويرفعه عن الأقران دومــــــاً = ويبدو في المحافل كالشــــــراع
وجهل الجاهل يجلب كل عـار = ويــــــورد خله سوء الطبـــــاع
تــــراه لعيه في النائبــــــــات = يمرغ خــــــده وقت الدفـــــــاع
فما نفــع الحياة بغير علــــــم = ومــــــا نفع المـــــداد بلا رقـاع
وإن محبة المختار ذخــــري = في الدنيا وفي الأخرى متاعــي
تلاقي بالسموم الناقعــــــــــات = وتذكر في النقائص والنــــــــــزاع
وما تسعى لخير أو ثــــــــواب= وللإثم المبين فشر ســـــــــــــــــاع
وتنعم بالحياة وأنت ممــــــــن = يقضي العمر في غير انتفـــــــــاع
ولم تنظر إلى العلياء عجــــزا = من الخــــوف أقمت بكل قــــــــاع
وتزري من حوى علما وفهما = وتكشف عن نيــــوب كالسبــــــاع
وتنكر ما مدحت به حبيبـــــي = وذكـــري رائــــــداً خير البقــــاع
رسول الله فداه أبي وأمـــــــي = ونفسي والخـــــلائق في اجتمــاع
ومذ كررت يا شوقي مديحـــاً = فقــــــــــدري في امتداد وارتفــاع
فإن كان المديح له ابتداعــــــاً = فإني ذو انحراف وابتــــــــــــداع
وحاش لعاجز يحوي مزايــــا = وأن يحصي المحاسن في المشاع
يجول بمهجتي حب عميـــــق = وما مـــــدح الحبيب بمستطــــاع
فما أطرينا أحمد كالنصـــارى = كما جاء الحديث من السمـــــــاع
تعالى الله من أســـــــرى بعبدٍ = نبيءٍ جــــــاء ( بالأمر المطاع )
أتلقي القــــــول في أمر عظيم = فتأويــــل ( الحديث ) على اتساع
فمهلاً يا أُخيَّ كفاك جهــــــلاً = وزهــــــواً في صدود وامتنــــاع
تعلم إن أردت بلوغ مــــرمى = فنيـــل العلم يـــدرك بالمســــاعي
فــــإن العلم يغني عن كثيـــــر = وإن المال وهــــــم كالقنـــــــــاع
فعــــــــدلاً إن جعلت يداً لمالٍ = وأخـــــــــــــرى للدفاتر واليراع
أردت المال مجـــــداً ترتقيــه = فلم تسلك سوى سبل الخـــــداع
وعلم المرء أخلص من يليـــه = يقيه من المهالك والضيــــــــاع
ويرفعه عن الأقران دومــــــاً = ويبدو في المحافل كالشــــــراع
وجهل الجاهل يجلب كل عـار = ويــــــورد خله سوء الطبـــــاع
تــــراه لعيه في النائبــــــــات = يمرغ خــــــده وقت الدفـــــــاع
فما نفــع الحياة بغير علــــــم = ومــــــا نفع المـــــداد بلا رقـاع
وإن محبة المختار ذخــــري = في الدنيا وفي الأخرى متاعــي