بنت غريان
04-10-2008, 01:49 PM
الرحــــــــيـــــــــــــــــــــم )
.....أما بعد..................لقد أردت يا أعزائي أن تشــــاركوني هذه الخواطر الرائعة.................خواطر لرجل أخذت روحه الطاهرة تنتقل بين رياض زاهرة من ناصع الفكر وعظيم العبر فما سنحت له خاطرة في مقام العبودية إلا ( إقنتصها) وسجلها...........حيث أن تلك الخواطر كلها قد خرجت من مشكاة واحدة.....وهي الإلتزام بحقوق العبودية لإله الحق...............
.........(( صيد الخاطر لإبن الجوزي))
تعريف بسيط لإبن الجوزي ( الغني عن التعريف بما له من التصانيف والتأليف) :
هو جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادى بن أحمد بن محمد ابن جعفر بن عبد الله بن القاسم ابن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله القاسم ابن محمد بن أبــــــي بــــــــــــكــــــــر الـــــصــــــــــديـــــــــــــــق.( رضي الله عنه) القرشي التيمى البكري البغدادي الفقيه النبلي الحافظ المفسر الواعظ المؤرخ الأديب المعروف بابن الجوزي , المتوفى 597هـ رحمة الله
شفته بالله من أي سلالة هو ماشاء الله...............أما بعد.....سأبدأ بالخواطر وأيما خواطر إصطادها....فوالله لو أن واحدا منا أصطاد خاطره الأن لخجل من أن يعرضه أمامنا والله أعلم...
((( ســــــــــــــبـــــــــــــــب الــــغـــــــــفــــــــــــلـــــــــــة )))
قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة , فإذا انفصل عن مجلس الذكرعادت القسوة والغفلة! فتدبرت السبب في ذلك, فعرفته....ثم رأيت
الناس يتفاوتون في ذلك, فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفة واحدة من اليقظة عند سماع الموعظة وبعدها , لسببين: أحدهما: أن
المواعظ كالسياط, والسياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت وقوعها.
والثاني: أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاح العلة, قد تخلى بجسمه وفكره عن أسباب الدنيا , وأنصت بحضور قلبه, فإذا عاد
إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها , وكيف يصح مع تلك الجواذب أن يبقى كما كان؟! .
وهذه حالة تعم الخلق, إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر. فمنهم من يعزم بلا تردد, ويمضي من غير التفات, فلو توقف بهم ركب الطبع
لضجوا كما قال حنظلة عن نفسه: نافق حنظلة ! ومنهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحيانا, ويدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل
أحيانا, فهم كالسنبلة تميلها الرياح ! وأقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه, كماء دحرجته على صفوان . . . !!
.....أما بعد..................لقد أردت يا أعزائي أن تشــــاركوني هذه الخواطر الرائعة.................خواطر لرجل أخذت روحه الطاهرة تنتقل بين رياض زاهرة من ناصع الفكر وعظيم العبر فما سنحت له خاطرة في مقام العبودية إلا ( إقنتصها) وسجلها...........حيث أن تلك الخواطر كلها قد خرجت من مشكاة واحدة.....وهي الإلتزام بحقوق العبودية لإله الحق...............
.........(( صيد الخاطر لإبن الجوزي))
تعريف بسيط لإبن الجوزي ( الغني عن التعريف بما له من التصانيف والتأليف) :
هو جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادى بن أحمد بن محمد ابن جعفر بن عبد الله بن القاسم ابن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله القاسم ابن محمد بن أبــــــي بــــــــــــكــــــــر الـــــصــــــــــديـــــــــــــــق.( رضي الله عنه) القرشي التيمى البكري البغدادي الفقيه النبلي الحافظ المفسر الواعظ المؤرخ الأديب المعروف بابن الجوزي , المتوفى 597هـ رحمة الله
شفته بالله من أي سلالة هو ماشاء الله...............أما بعد.....سأبدأ بالخواطر وأيما خواطر إصطادها....فوالله لو أن واحدا منا أصطاد خاطره الأن لخجل من أن يعرضه أمامنا والله أعلم...
((( ســــــــــــــبـــــــــــــــب الــــغـــــــــفــــــــــــلـــــــــــة )))
قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة , فإذا انفصل عن مجلس الذكرعادت القسوة والغفلة! فتدبرت السبب في ذلك, فعرفته....ثم رأيت
الناس يتفاوتون في ذلك, فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفة واحدة من اليقظة عند سماع الموعظة وبعدها , لسببين: أحدهما: أن
المواعظ كالسياط, والسياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت وقوعها.
والثاني: أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاح العلة, قد تخلى بجسمه وفكره عن أسباب الدنيا , وأنصت بحضور قلبه, فإذا عاد
إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها , وكيف يصح مع تلك الجواذب أن يبقى كما كان؟! .
وهذه حالة تعم الخلق, إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر. فمنهم من يعزم بلا تردد, ويمضي من غير التفات, فلو توقف بهم ركب الطبع
لضجوا كما قال حنظلة عن نفسه: نافق حنظلة ! ومنهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحيانا, ويدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل
أحيانا, فهم كالسنبلة تميلها الرياح ! وأقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه, كماء دحرجته على صفوان . . . !!