بنت غريان
25-10-2008, 10:11 AM
أخواتي ..
فلتتأكدن أن قوة المرأة في ضعفها وليست في غضبها وصراخها ..
نعم ..ضعفك ومسايرتك للرجل تجعلك تتغلبين عليه
وبرغم قوة الرجل وجبروته وخشونته وعناده ..
المرأة بكل ضعفها هي الوحيده القادرة عليه ..
فقوة المرأة وذكائها ودهائها وحنكتها تجعلها تتغلب على الكثير من الصعاب
كل هذا يكمن في ضعفها ومسايرتها للأمور ..
لن تأخذ المرأة من الرجل شيئا بالقوة
لن تمتلكه بالغضب
لن تسيطر على عقله وتفكيره بلسانها السليط
لن تحصل على الاحترام بفرضه فرضاً عليه
لن تصبح الكلمة كلمتها بالعناد وتحجير الرأس
وسأكرر مئات بل ألوف بل ملايين الملايين ..قوة المرأة في ضعفها
فعندما تجعل زوجها يشعر بأنه الأقوى ستكون هي الأقوى
وعندما تجعل كلمته العليا والمسموعة والمجابة تصبح الكلمة الأولى والاخيرة لها
وعندما تعطي الاولوية لأحتياجاته ورغباته فستصبح إحتياجاتها ورغباته دائمة التنفيذ
وعندما تمدح زوجها وتثني علي أفعاله وأعماله
بحيث تجعله فارس مغوار وقائد عظيم تصبح هي القائدة وليست مقتاده
وإذا أعطت زوجها زمام الأمور
بحيث يكون هو المسيطر فهي بذلك سيطرة عليه فلا يعود يرى إلا هي ولايسمع إلا لها ولا يثق إلا بها
أخواتي ..
الزوج مهما بلغ من العمر ..مهما خط الشيب رأسه إلا أنه مازاااال طفل
ولن يتعدى مرحله الطفولة أبداً
يحتاج لكل مايحتاج له الطفل
إلا أنه طفل قادر على تحطيم حياتك إذا لم تحاولي أن تكسبيه لصفك
طفل قادر على إهانتك إذا لم تحترمي نفسك
طفل قادر على أكثر من ماتعتقدين
أعطي زوجك مايريده من إحترام وأقبلي به كما هو دون محاولة تغيره تكسبين عقله
وأعطيه ما يشبعه من متعة اللقاء الخاص تكسبين قلبه
أعطيه الاولويه في كل شي تكسبينه بالكامل
فإذا ملكتي قلبه وعقله ..إذاً ملكتيه كله
ستصبحين الأقوى ..
ستصبحين الأولى والأخيرة
ستصبح الكلمة كلمتك والقول قولك وستعرفين معنى ...(( قوة المرأة في ضعفها ))
منقول بتصرف
هناك ملحوظة
أيضا أن الرجل عامة والشرقى والعربى والمسلم بصفة عامة
لا يحب المرأة القوية العنيدة العصبية ولقد مرت على حالات لزوجات تحدوا أزواجهم وعاندوهم
ولم يطيعوهم ولم يكن نصيبها فى آخر الأمر الى الطلاق والبكاء على اللبن المسكوب .
وتذكرن أن أمنا حواء خلقت من ضلع سيدنا آدم عليه السلام
والضلع هو ما يغطى القلب ويحميه ومفهوم ذلك أن المرأة دورها إحتواء قلب الرجل.
وخلقت أمن حواء وسيدنا آدم نائم
فلما استيقظ سألها من أنت قالت حواء قال ولما خلقتى قالت لتأنس بى.
وجزاكم الله خير الجزاء
فلتتأكدن أن قوة المرأة في ضعفها وليست في غضبها وصراخها ..
نعم ..ضعفك ومسايرتك للرجل تجعلك تتغلبين عليه
وبرغم قوة الرجل وجبروته وخشونته وعناده ..
المرأة بكل ضعفها هي الوحيده القادرة عليه ..
فقوة المرأة وذكائها ودهائها وحنكتها تجعلها تتغلب على الكثير من الصعاب
كل هذا يكمن في ضعفها ومسايرتها للأمور ..
لن تأخذ المرأة من الرجل شيئا بالقوة
لن تمتلكه بالغضب
لن تسيطر على عقله وتفكيره بلسانها السليط
لن تحصل على الاحترام بفرضه فرضاً عليه
لن تصبح الكلمة كلمتها بالعناد وتحجير الرأس
وسأكرر مئات بل ألوف بل ملايين الملايين ..قوة المرأة في ضعفها
فعندما تجعل زوجها يشعر بأنه الأقوى ستكون هي الأقوى
وعندما تجعل كلمته العليا والمسموعة والمجابة تصبح الكلمة الأولى والاخيرة لها
وعندما تعطي الاولوية لأحتياجاته ورغباته فستصبح إحتياجاتها ورغباته دائمة التنفيذ
وعندما تمدح زوجها وتثني علي أفعاله وأعماله
بحيث تجعله فارس مغوار وقائد عظيم تصبح هي القائدة وليست مقتاده
وإذا أعطت زوجها زمام الأمور
بحيث يكون هو المسيطر فهي بذلك سيطرة عليه فلا يعود يرى إلا هي ولايسمع إلا لها ولا يثق إلا بها
أخواتي ..
الزوج مهما بلغ من العمر ..مهما خط الشيب رأسه إلا أنه مازاااال طفل
ولن يتعدى مرحله الطفولة أبداً
يحتاج لكل مايحتاج له الطفل
إلا أنه طفل قادر على تحطيم حياتك إذا لم تحاولي أن تكسبيه لصفك
طفل قادر على إهانتك إذا لم تحترمي نفسك
طفل قادر على أكثر من ماتعتقدين
أعطي زوجك مايريده من إحترام وأقبلي به كما هو دون محاولة تغيره تكسبين عقله
وأعطيه ما يشبعه من متعة اللقاء الخاص تكسبين قلبه
أعطيه الاولويه في كل شي تكسبينه بالكامل
فإذا ملكتي قلبه وعقله ..إذاً ملكتيه كله
ستصبحين الأقوى ..
ستصبحين الأولى والأخيرة
ستصبح الكلمة كلمتك والقول قولك وستعرفين معنى ...(( قوة المرأة في ضعفها ))
منقول بتصرف
هناك ملحوظة
أيضا أن الرجل عامة والشرقى والعربى والمسلم بصفة عامة
لا يحب المرأة القوية العنيدة العصبية ولقد مرت على حالات لزوجات تحدوا أزواجهم وعاندوهم
ولم يطيعوهم ولم يكن نصيبها فى آخر الأمر الى الطلاق والبكاء على اللبن المسكوب .
وتذكرن أن أمنا حواء خلقت من ضلع سيدنا آدم عليه السلام
والضلع هو ما يغطى القلب ويحميه ومفهوم ذلك أن المرأة دورها إحتواء قلب الرجل.
وخلقت أمن حواء وسيدنا آدم نائم
فلما استيقظ سألها من أنت قالت حواء قال ولما خلقتى قالت لتأنس بى.
وجزاكم الله خير الجزاء