عبد الرحمن
04-12-2006, 06:34 AM
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاودَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ لَأَنَّا لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ خَارِجَةَ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ الْحَسَنِ قَوْلَهُ وَلَا يَصِحُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ وَخَارِجَةُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَ أَصْحَابِنَا وَضَعَّفَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ . ( سنن الترمذي ) .
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي :
قوله : ( إن للوضوء شيطانا ) أي للوسوسة فيها ( يقال له الولهان ) بفتحتـين مصدر وله يوله ولهانا وهو ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد وغاية العشق سمي بها شيطان الوضوء إما لشدة حرصه على طلب الوسوسة في الوضوء وإما لإلقائه الناس بالوسوسة في مهواة الحيرة حتى يرى صاحبه حيران ذاهب العقل لا يدري كيف يلعب به الشيطان ولم يعلم هل وصل الماء إلى العضو أم لا وكم مرة غسله , فهو بمعنى اسم الفاعل أو باق على مصدريته للمبالغة كرجل عدل , قاله القاري ( فاتقوا وسواس الماء ) قال الطيبي أي وسواسه هل وصل الماء إلى أعضاء الوضوء أم لا وهل غسل مرتين أو مرة وهل هو طاهر أو نجس أو بلغ قلتين أو لا , وقال ابن الملك وتبعه ابن حجر أي وسواس الولهان , وضع الماء موضع ضميره مبالغة في كمال الوسواس في شأن الماء أو لشدة ملازمته له كذا في المرقاة . والحديث يدل على كراهية الإسراف في الماء للوضوء , وقد أجمع العلماء على النهي عن الإسراف في الماء ولو على شاطئ النهر . قوله : ( وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مغفل ) أما حديث عبد الله بن عمرو فأخرجه النسائي وابن ماجه , ولفظه : قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء فأراه ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم , وأما حديث عبد الله بن مغفل فأخرجه أبو داود وابن ماجه ولفظه : سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء قوله : ( حديث أبي بن كعب حديث غريب ) وأخرجه ابن ماجه ( لأنا لا نعلم أحدا أسنده ) ي رواه مرفوعا ( وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا ) أي أهل الحديث قاله الطيبي كذا في المرقاة , قلت الأمر كما قال الطيبي وقد تقدم في المقدمة تحقيق ذلك ( وضعفه ابن المبارك ) ال الذهبي في الميزان : وهاه أحمد وقال ابن معين ليس بثقة وقال أيضا كذاب وقال البخاري تركه ابن المبارك ووكيع وقال الدارقطني وغيره ضعيف وقال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه قال الذهبي أنفرد بخبر : إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان , مات سنة 168 ثمان وستين ومائة , وكان له جلالة بخراسان انتهى .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ وَلَهَانُ فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ ] . ( سنن ابن ماجه ) .
شرح سنن ابن ماجه للسندي :
قوله ( إن للوضوء إلخ ) أي لأجل إلقاء الوسوسة وفيما يتعلق به والمشهور ضم الواو في الوضوء على إرادة هذا الفعل ويحتمل الفتح على إرادة الماء وهو أنسب بآخر الحديث على بعض الاحتمالات وقوله ولهان بفتحتين مصدر وله بالكسر إذا تحير الشيطان لإلقاء الناس في التحير سمي بهذا الاسم وسواس الماء أي وسواس يفضي إلى كثرة إراقة الماء حالة الوضوء والاستنجاء أو المراد بالوسواس التردد في طهارة الماء ونجاسته بلا ظهور علامات النجاسة ويحتمل أن المراد بالماء البول أي وساوس البول المفضية إلى الماء والحديث قد رواه الترمذي بهذا الإسناد وقال حديث غريب ليس إسناده بالقوي عند أهل الحديث لأنا لا نعلم أحدا أسنده غير خارجة وليس هو بقوي عند أصحابنا وضعفه ابن المبارك وروي هذا الحديث من غير وجه عن الحسن.
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي :
قوله : ( إن للوضوء شيطانا ) أي للوسوسة فيها ( يقال له الولهان ) بفتحتـين مصدر وله يوله ولهانا وهو ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد وغاية العشق سمي بها شيطان الوضوء إما لشدة حرصه على طلب الوسوسة في الوضوء وإما لإلقائه الناس بالوسوسة في مهواة الحيرة حتى يرى صاحبه حيران ذاهب العقل لا يدري كيف يلعب به الشيطان ولم يعلم هل وصل الماء إلى العضو أم لا وكم مرة غسله , فهو بمعنى اسم الفاعل أو باق على مصدريته للمبالغة كرجل عدل , قاله القاري ( فاتقوا وسواس الماء ) قال الطيبي أي وسواسه هل وصل الماء إلى أعضاء الوضوء أم لا وهل غسل مرتين أو مرة وهل هو طاهر أو نجس أو بلغ قلتين أو لا , وقال ابن الملك وتبعه ابن حجر أي وسواس الولهان , وضع الماء موضع ضميره مبالغة في كمال الوسواس في شأن الماء أو لشدة ملازمته له كذا في المرقاة . والحديث يدل على كراهية الإسراف في الماء للوضوء , وقد أجمع العلماء على النهي عن الإسراف في الماء ولو على شاطئ النهر . قوله : ( وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مغفل ) أما حديث عبد الله بن عمرو فأخرجه النسائي وابن ماجه , ولفظه : قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء فأراه ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم , وأما حديث عبد الله بن مغفل فأخرجه أبو داود وابن ماجه ولفظه : سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء قوله : ( حديث أبي بن كعب حديث غريب ) وأخرجه ابن ماجه ( لأنا لا نعلم أحدا أسنده ) ي رواه مرفوعا ( وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا ) أي أهل الحديث قاله الطيبي كذا في المرقاة , قلت الأمر كما قال الطيبي وقد تقدم في المقدمة تحقيق ذلك ( وضعفه ابن المبارك ) ال الذهبي في الميزان : وهاه أحمد وقال ابن معين ليس بثقة وقال أيضا كذاب وقال البخاري تركه ابن المبارك ووكيع وقال الدارقطني وغيره ضعيف وقال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه قال الذهبي أنفرد بخبر : إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان , مات سنة 168 ثمان وستين ومائة , وكان له جلالة بخراسان انتهى .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ وَلَهَانُ فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ ] . ( سنن ابن ماجه ) .
شرح سنن ابن ماجه للسندي :
قوله ( إن للوضوء إلخ ) أي لأجل إلقاء الوسوسة وفيما يتعلق به والمشهور ضم الواو في الوضوء على إرادة هذا الفعل ويحتمل الفتح على إرادة الماء وهو أنسب بآخر الحديث على بعض الاحتمالات وقوله ولهان بفتحتين مصدر وله بالكسر إذا تحير الشيطان لإلقاء الناس في التحير سمي بهذا الاسم وسواس الماء أي وسواس يفضي إلى كثرة إراقة الماء حالة الوضوء والاستنجاء أو المراد بالوسواس التردد في طهارة الماء ونجاسته بلا ظهور علامات النجاسة ويحتمل أن المراد بالماء البول أي وساوس البول المفضية إلى الماء والحديث قد رواه الترمذي بهذا الإسناد وقال حديث غريب ليس إسناده بالقوي عند أهل الحديث لأنا لا نعلم أحدا أسنده غير خارجة وليس هو بقوي عند أصحابنا وضعفه ابن المبارك وروي هذا الحديث من غير وجه عن الحسن.