بنت غريان
17-03-2010, 12:48 PM
http://www.islamdor.com/vb/images/bsm-allah3.gif فوائد طبية للمشي حافي القدمين
تؤكد الدراسات الحديثة على أهمية المشي بقدمين حافيتين وأن لهذه الرياضة فوائد طبية عديدة، وربما نعجب أن النبي http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif أمر بذلك، لنقرأ....
http://www.kaheel7.com/userimages/BARE-FOOT.jpg
في بحث علمي حديث تبين أن معظم الذين يعانون من آلام القدمين أن سبب ذلك هو لبس الحذاء دائماً، ولذلك فإن العلاج المثالي هو المشي حافي القديم لمدة ربع ساعة كل يوم. ويقول الباحثون إن المشي بهذه الطريقة على العشب أو الخشب أو التراب، ينشط الأوعية الدموية ويحافظ على الشكل الطبيعي للقدم ويقوي عضلات الساق ويهدّئ النظام العصبي.
وفي تقرير بثته وكالة الأنباء الألمانية تبين أن المشي بدون حذاء (حافي القدمين) على شكل نزهة يعالج آلام القدمين، بل هو عادة ضرورية للحفاظ على سلامة القدمين وعلى الشكل الطبيعي لهما، فالحذاء يسبب ضغطاً على جوانب القدمين وبالتالي يعيق حركة الدم في الأوعية، ولذلك ينصح الأطباء المريض بممارسة رياضة المشي حافياً لأن هذا النوع من أنواع الرياضة ينشط مراكز حيوية في أسفل القدمين مما يؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية وعلاج الدوالي.
المشي بقدمين حافيتين يساعد الأطفال على علاج تشوهات القدم والأقدام المسطحة ويمد الجسم بحيوية إضافية ويزيد القدرة على العمل ويرفع مستوى الطاقة في الجسم. ويعالج أيضاً التهاب المفاصل. وفي دراسة أجريت عام 1992 تبين أن الأطفال الذين يلبسون الأحذية باستمرار يزيد احتمال الأقدام المسطحة لديهم بثلاثة أضعاف، وتبين أيضاً أن الأحذية الضيقة يمكن أن تسبب تقوس الساقين للأطفال.
وسبحان الله! في كل اكتشاف علمي لابد أن نجد إشارة قرآنية أو نبوية له، فقد كان النبي http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif يوصي أصحابه بممارسة هذا النوع من أنواع المشي فقد روي عن أحد أصحاب النبي http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif أنه قال:
(كان النبي http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif يأمرنا أن نحتفي أحياناً) [رواه أحمد].
أما الإشارة القرآنية ففي قصة سيدنا موسى عليه السلام عندما وصل إلى المنطقة المقدسة،
يقول تعالى: (فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى) [طه: 12].
ولا يخفى على أحد أننا نحن المسلمين نمارس هذه "الرياضة" أثناء دخولنا إلى المسجد، حيث يدخل المؤمن حافياً خمس مرات كل يوم ولو حسبنا مجموع المسافة التي يمشيها المؤمن داخل المسجد (وبخاصة إذا كان المسجد كبيراً) فإنها كافية كل يوم لكسب فوائد هذه الرياضة.
مصدر المعلومة:
تقرير وكالة الأنباء الألمانية.
رياضة المشي ومرض السكر
المشي من أكثر الرياضات شيوعاً ، وأهم الرياضات الموصى بها لمرضى السكر ، ذلك لكونها رياضة سهلة ، مرخية للأعصاب ، كما ويمكن ممارستها عملياً في أي مكان.
والأهم من ذلك هو كونها فعالة للغاية في التحكم بمستوى السكر في الدم، ومع ذلك هنالك بعض الأمور التي ينبغي على مرضى السكر أخذها بعين الاعتبار قبل البدء بممارسة رياضة المشي.
@ فوائد المشي:
من خلال المشي يومياً من 30 دقيقة إلى ساعة ، بإمكان مريض السكر جني الفوائد التالية:
* تحسين السيطرة على مستوى السكر في الدم ، لأن المشي يساعد العضلات على امتصاص السكر ومنع بنائه وتراكمه في الدم ، ويستمر هذا التأثير لساعات، وربما لأيام ، ولكنه ليس أبديا، لهذا فالمشي بانتظام أساسي للسيطرة على نسبة السكر في الدم.
* لياقة قلبية دورانية أفضل: لأن مرضى السكر يعانون من زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية، فالمشي يشكل فائدةً كبيرة لديهم.
* السيطرة على الوزن: المشي المستمر يحرق الحريرات ، وهذا يؤدي الى التحكم في الوزن ، وهذا بدوره يؤدي إلى تقليل المخاطر المهددة للصحة عموما .
@ الحصول على إذن الطبيب:
من الأهمية بمكان أن يحصل المريض أولا على موافقة الطبيب على بدئه بممارسة أي نوع من الرياضة ، وذلك للتأكد من تمتع المريض باللياقة الكافية التي تمكن له من زيادة مستوى مجهوده.
أخصائي الرعاية الصحية –غالباً الطبيب- سيقوم بإعلام المريض ببعض المحاذير التي يجب عليه اتخاذها بناءً على نوع السكر لديه ، وبعض العوامل الأخرى مثل : الأدوية ، وضع اللياقة الحالية للمريض ، مستوى السكر في الدم وغيرها.
@ المشي والعناية بالقدم السكري:
صحة القدم مهمة بشكل خاص لكل مرضى السكر ، لهذا فإن الفحص لدى أخصائي في العناية بالقدم قد يكون أمر أساسي ومفيد قبل المضي في ممارسة المشي.
فالفقعاعات ، والتكشطات ، والتمزق في الجلد يصعب اكتشافها لأن نمنمة القدم هي من أعراض السكر.
وهذه الإصابات التي ذكرناها يصعب التئامها ، ويسهل التهابها وتلوثها ، خاصة أن من أعراض السكر الأخرى هو قلة وصول التروية الدموية إلى العروق الدموية الصغيرة في الأطراف، وفي حالة تحول ظروف القدم من المشي فإن على الطبيب التوصية بنوعٍ آخر من الرياضة.
@ أهمية الحذاء:
ليس من الضرورة إنفاق الكثير من المال من أجل شراء أحذية رياضية خاصة وفخمة ، ولكن يمكن اتخاذ الأمور التالية بعين الاعتبار:
* يجب أن يكون الحذاء مريحاً ، مع وجود مساحة جيدة في منطقة الأصابع ، هنالك بعض الأحذية التي لها امتداد نحو الكاحل ، وهذه يجب إرخاء رباطها للتقليل من الاحتكاك .
* أحذية المشي مختلفة عن أحذية الجري ، فأحذية المشي هي أكثر ملاسة وأعرض للحفاظ على التوازن.
* العاملون في مصانع الأحذية الرياضية أصبحوا أكثر خبرة في اختيار الحذاء الأنسب.
* ولا يجب أخيراً نسيان الجوارب، فالجوارب الرياضية تنكمش وتبتل بالعرق ، لذا يفضل الحصول على جوارب من ألياف مصنعه مثل (كول ماكس) و (دراي –فِت) والتي تذهب بالبلل بعيداً عن الجلد.
@ البدء ببرنامج للمشي:
والآن طالما المقدمات استعرضت ، حان وقت البدء:
* ابدأ ببطء ويسر ، المشي من 5-10 دقائق في اليوم الأول يعد أمراً مقبولاً بشكل مثالي إذا هذا ما في وسعك القيام به.
الأهم أن لا تتعرض للإصابة ، لأن هذا سينهي مشوار المشي عند نقطة البداية.
* أضف 5- 10 دقائق كل أسبوع ، وعندئذٍ تستمر الأمور في التحسن لتصبح 45-60 دقيقة في اليوم ، 5-7 أيام في الأسبوع.فهذه مدة مثالية للحفاظ على مستوى السكر في الدم. وعلى كل الأحوال فإن الفوائد الصحية تبدأ بالظهور بعد 30 دقيقة من المشي اليومي.
* قم بتقسيم مدة المشي ، فالفترات المتقطعة من فئة 10-15 دقيقة لها فاعلية المشي الأطول.
* قم بعد خطواتك، وقد شاعت في الفترة الأخيرة الأجهزة التي تحسب الخطوات أثناء جولة المشي اليومية أو طوال اليوم.
معرفة عدة الخطوات عامل مشجع.
* جِد المكان الأفضل للمشي: فإذا كان الجوار غير آمن فامشي نهاراً ، ضمن مجموعة ، في مكان مأهول ، في محيط المدرسة ، أو في مولات التسوق.
@ إعتبارات خاصة:
* قم دوما بارتداء سوار خاص للتريف بأنك مريض سكر ، واحمل معك حبات من الحلوى الصلبة أو حبوب الغلوكوز الخاصة ، وذلك احتياطاً لأي هبوط في السكر.
* اتبع تعليمات الطبيب فيما يخص زمان قياس السكر ، فمرضى السكر بحاجة لقياس نسبته في الدم قبل وبعد وربما أثناء التمارين.
* تأكد من إجراء فحصٍ شاملٍ لقدميك بعد إنهاء المشي ، وانتبه لأي جرح أو خدش أو فقاعات أو تقشط.
منقول
شفاكم الله وعافاكم
وحفظكم من كل سوء </B>
</B>
تؤكد الدراسات الحديثة على أهمية المشي بقدمين حافيتين وأن لهذه الرياضة فوائد طبية عديدة، وربما نعجب أن النبي http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif أمر بذلك، لنقرأ....
http://www.kaheel7.com/userimages/BARE-FOOT.jpg
في بحث علمي حديث تبين أن معظم الذين يعانون من آلام القدمين أن سبب ذلك هو لبس الحذاء دائماً، ولذلك فإن العلاج المثالي هو المشي حافي القديم لمدة ربع ساعة كل يوم. ويقول الباحثون إن المشي بهذه الطريقة على العشب أو الخشب أو التراب، ينشط الأوعية الدموية ويحافظ على الشكل الطبيعي للقدم ويقوي عضلات الساق ويهدّئ النظام العصبي.
وفي تقرير بثته وكالة الأنباء الألمانية تبين أن المشي بدون حذاء (حافي القدمين) على شكل نزهة يعالج آلام القدمين، بل هو عادة ضرورية للحفاظ على سلامة القدمين وعلى الشكل الطبيعي لهما، فالحذاء يسبب ضغطاً على جوانب القدمين وبالتالي يعيق حركة الدم في الأوعية، ولذلك ينصح الأطباء المريض بممارسة رياضة المشي حافياً لأن هذا النوع من أنواع الرياضة ينشط مراكز حيوية في أسفل القدمين مما يؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية وعلاج الدوالي.
المشي بقدمين حافيتين يساعد الأطفال على علاج تشوهات القدم والأقدام المسطحة ويمد الجسم بحيوية إضافية ويزيد القدرة على العمل ويرفع مستوى الطاقة في الجسم. ويعالج أيضاً التهاب المفاصل. وفي دراسة أجريت عام 1992 تبين أن الأطفال الذين يلبسون الأحذية باستمرار يزيد احتمال الأقدام المسطحة لديهم بثلاثة أضعاف، وتبين أيضاً أن الأحذية الضيقة يمكن أن تسبب تقوس الساقين للأطفال.
وسبحان الله! في كل اكتشاف علمي لابد أن نجد إشارة قرآنية أو نبوية له، فقد كان النبي http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif يوصي أصحابه بممارسة هذا النوع من أنواع المشي فقد روي عن أحد أصحاب النبي http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif أنه قال:
(كان النبي http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif يأمرنا أن نحتفي أحياناً) [رواه أحمد].
أما الإشارة القرآنية ففي قصة سيدنا موسى عليه السلام عندما وصل إلى المنطقة المقدسة،
يقول تعالى: (فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى) [طه: 12].
ولا يخفى على أحد أننا نحن المسلمين نمارس هذه "الرياضة" أثناء دخولنا إلى المسجد، حيث يدخل المؤمن حافياً خمس مرات كل يوم ولو حسبنا مجموع المسافة التي يمشيها المؤمن داخل المسجد (وبخاصة إذا كان المسجد كبيراً) فإنها كافية كل يوم لكسب فوائد هذه الرياضة.
مصدر المعلومة:
تقرير وكالة الأنباء الألمانية.
رياضة المشي ومرض السكر
المشي من أكثر الرياضات شيوعاً ، وأهم الرياضات الموصى بها لمرضى السكر ، ذلك لكونها رياضة سهلة ، مرخية للأعصاب ، كما ويمكن ممارستها عملياً في أي مكان.
والأهم من ذلك هو كونها فعالة للغاية في التحكم بمستوى السكر في الدم، ومع ذلك هنالك بعض الأمور التي ينبغي على مرضى السكر أخذها بعين الاعتبار قبل البدء بممارسة رياضة المشي.
@ فوائد المشي:
من خلال المشي يومياً من 30 دقيقة إلى ساعة ، بإمكان مريض السكر جني الفوائد التالية:
* تحسين السيطرة على مستوى السكر في الدم ، لأن المشي يساعد العضلات على امتصاص السكر ومنع بنائه وتراكمه في الدم ، ويستمر هذا التأثير لساعات، وربما لأيام ، ولكنه ليس أبديا، لهذا فالمشي بانتظام أساسي للسيطرة على نسبة السكر في الدم.
* لياقة قلبية دورانية أفضل: لأن مرضى السكر يعانون من زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية، فالمشي يشكل فائدةً كبيرة لديهم.
* السيطرة على الوزن: المشي المستمر يحرق الحريرات ، وهذا يؤدي الى التحكم في الوزن ، وهذا بدوره يؤدي إلى تقليل المخاطر المهددة للصحة عموما .
@ الحصول على إذن الطبيب:
من الأهمية بمكان أن يحصل المريض أولا على موافقة الطبيب على بدئه بممارسة أي نوع من الرياضة ، وذلك للتأكد من تمتع المريض باللياقة الكافية التي تمكن له من زيادة مستوى مجهوده.
أخصائي الرعاية الصحية –غالباً الطبيب- سيقوم بإعلام المريض ببعض المحاذير التي يجب عليه اتخاذها بناءً على نوع السكر لديه ، وبعض العوامل الأخرى مثل : الأدوية ، وضع اللياقة الحالية للمريض ، مستوى السكر في الدم وغيرها.
@ المشي والعناية بالقدم السكري:
صحة القدم مهمة بشكل خاص لكل مرضى السكر ، لهذا فإن الفحص لدى أخصائي في العناية بالقدم قد يكون أمر أساسي ومفيد قبل المضي في ممارسة المشي.
فالفقعاعات ، والتكشطات ، والتمزق في الجلد يصعب اكتشافها لأن نمنمة القدم هي من أعراض السكر.
وهذه الإصابات التي ذكرناها يصعب التئامها ، ويسهل التهابها وتلوثها ، خاصة أن من أعراض السكر الأخرى هو قلة وصول التروية الدموية إلى العروق الدموية الصغيرة في الأطراف، وفي حالة تحول ظروف القدم من المشي فإن على الطبيب التوصية بنوعٍ آخر من الرياضة.
@ أهمية الحذاء:
ليس من الضرورة إنفاق الكثير من المال من أجل شراء أحذية رياضية خاصة وفخمة ، ولكن يمكن اتخاذ الأمور التالية بعين الاعتبار:
* يجب أن يكون الحذاء مريحاً ، مع وجود مساحة جيدة في منطقة الأصابع ، هنالك بعض الأحذية التي لها امتداد نحو الكاحل ، وهذه يجب إرخاء رباطها للتقليل من الاحتكاك .
* أحذية المشي مختلفة عن أحذية الجري ، فأحذية المشي هي أكثر ملاسة وأعرض للحفاظ على التوازن.
* العاملون في مصانع الأحذية الرياضية أصبحوا أكثر خبرة في اختيار الحذاء الأنسب.
* ولا يجب أخيراً نسيان الجوارب، فالجوارب الرياضية تنكمش وتبتل بالعرق ، لذا يفضل الحصول على جوارب من ألياف مصنعه مثل (كول ماكس) و (دراي –فِت) والتي تذهب بالبلل بعيداً عن الجلد.
@ البدء ببرنامج للمشي:
والآن طالما المقدمات استعرضت ، حان وقت البدء:
* ابدأ ببطء ويسر ، المشي من 5-10 دقائق في اليوم الأول يعد أمراً مقبولاً بشكل مثالي إذا هذا ما في وسعك القيام به.
الأهم أن لا تتعرض للإصابة ، لأن هذا سينهي مشوار المشي عند نقطة البداية.
* أضف 5- 10 دقائق كل أسبوع ، وعندئذٍ تستمر الأمور في التحسن لتصبح 45-60 دقيقة في اليوم ، 5-7 أيام في الأسبوع.فهذه مدة مثالية للحفاظ على مستوى السكر في الدم. وعلى كل الأحوال فإن الفوائد الصحية تبدأ بالظهور بعد 30 دقيقة من المشي اليومي.
* قم بتقسيم مدة المشي ، فالفترات المتقطعة من فئة 10-15 دقيقة لها فاعلية المشي الأطول.
* قم بعد خطواتك، وقد شاعت في الفترة الأخيرة الأجهزة التي تحسب الخطوات أثناء جولة المشي اليومية أو طوال اليوم.
معرفة عدة الخطوات عامل مشجع.
* جِد المكان الأفضل للمشي: فإذا كان الجوار غير آمن فامشي نهاراً ، ضمن مجموعة ، في مكان مأهول ، في محيط المدرسة ، أو في مولات التسوق.
@ إعتبارات خاصة:
* قم دوما بارتداء سوار خاص للتريف بأنك مريض سكر ، واحمل معك حبات من الحلوى الصلبة أو حبوب الغلوكوز الخاصة ، وذلك احتياطاً لأي هبوط في السكر.
* اتبع تعليمات الطبيب فيما يخص زمان قياس السكر ، فمرضى السكر بحاجة لقياس نسبته في الدم قبل وبعد وربما أثناء التمارين.
* تأكد من إجراء فحصٍ شاملٍ لقدميك بعد إنهاء المشي ، وانتبه لأي جرح أو خدش أو فقاعات أو تقشط.
منقول
شفاكم الله وعافاكم
وحفظكم من كل سوء </B>
</B>