عبدالكريم الشريف
07-05-2010, 11:55 PM
أحياناً يحدث نقاش حول المدائح النبوية وقد أعتبره بعض الناس غلو في رسول الله عليه الصلاة والسلام! وحجتهم في ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم..) ولذلك منعوا الإجتماع على قراءة سيرته العطرة والسماع للمدائح النبوية ..!
أخي القارئ الكريم : جميل وعظيم أن نستدل بأحاديث رسول الله في حياتنا ونجعلها سراجاً ينير لنا الطريق ..ولكن..
أليس من الواجب علينا فهم هذه الأحاديث جيداً حتى نعرف أن نطبقها؟
أحبابي في الله: هنا سؤالاً يطرح نفسه وهو ماذا قال النصارى عن سيدنا عيسى عليه السلام حتى حذرنا رسول الله أن نقول عنه مثل ما قالوا؟؟ لو أجبنا عن هذا السؤال خرجنا بما يقصده النبي عليه الصلاة والسلام من قوله الشريف..
فقد فهم بعض الناس من هذا الحديث النهي عن مدحه عليه الصلاة والسلام واعتبروا ذلك من الإطراء والغلو المذموم المؤدي إلى الشرك !! فهذا فهم خاطئ جداً للحديث الشريف وتفسير سيئ ... أتدرون ماذا قال النصارى عن عيسى ابن مريم عليهما السلام ؟ قالوا عنه أنه (إبن الله أو هو إله أو ثالث ثلاثة) هذا ما قاله النصارى عن سيدنا عيسى ولذلك نهى النبي أن يُقال عنه مثل هذا القول .
ونحن والحمد لله : ما سمعنا من أحد من المحبين والمادحين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من قال مثل هذا القول عن رسول الله ؛ بل ومهما بالغ المحب لرسول الله في محبته لنبيه فلم ولن يبلغ به الحال بأن يصفه بهذا الوصف فإنما هو عبدالله ورسوله وحبيبه الذي مدحه سبحانه بالخلق العظيم والدين المستقيم :
فهو محمدٌ المحمود سيرته
وهو أبر بني الدنيا وأوفاها
أيضاً من الأدلة التي فُهمت خطأ واستدل به بعض الذين أنكروا المدائح النبوية هو قول رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي أخرجه مسلم وابوداود (إذا رأيتم المادحين فأحثوا في وجوههم التراب) فإن المادحين هم الذين إتخذوا المدح عادة يستأكلون بها الممدوح كفعل الشعراء سابقاً أو أنهم الذين يمدحون الظلمة والأثرياء أو يأتون المدح تفاخراً وعصبية فهذا مذموم منهي عنه ؛ ولو كان المقصود به الذين يمدحون رسول الله لكان من باب أولى أن يحثو رسول الله التراب في وجه مادحه حسان ابن ثابت الصحابي الجليل رضي الله عنه ؛ أما من مدح على الأمور الحسنة والفعل المحمود ترغيباً في أمثاله وترغيباً للناس على الإقتداء به فهذا جائز فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : ( قيل يارسول الله أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير فيحمده الناس عليه قال ذلك عاجل بشرى المؤمن ) أخرجه مسلم وفي موضوع قادم أستعرض معك أخي القارئ مدح النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن والكتب السماوية الأُخرى ومادحي النبي من الصحابة الكرام ...
أخي القارئ الكريم : جميل وعظيم أن نستدل بأحاديث رسول الله في حياتنا ونجعلها سراجاً ينير لنا الطريق ..ولكن..
أليس من الواجب علينا فهم هذه الأحاديث جيداً حتى نعرف أن نطبقها؟
أحبابي في الله: هنا سؤالاً يطرح نفسه وهو ماذا قال النصارى عن سيدنا عيسى عليه السلام حتى حذرنا رسول الله أن نقول عنه مثل ما قالوا؟؟ لو أجبنا عن هذا السؤال خرجنا بما يقصده النبي عليه الصلاة والسلام من قوله الشريف..
فقد فهم بعض الناس من هذا الحديث النهي عن مدحه عليه الصلاة والسلام واعتبروا ذلك من الإطراء والغلو المذموم المؤدي إلى الشرك !! فهذا فهم خاطئ جداً للحديث الشريف وتفسير سيئ ... أتدرون ماذا قال النصارى عن عيسى ابن مريم عليهما السلام ؟ قالوا عنه أنه (إبن الله أو هو إله أو ثالث ثلاثة) هذا ما قاله النصارى عن سيدنا عيسى ولذلك نهى النبي أن يُقال عنه مثل هذا القول .
ونحن والحمد لله : ما سمعنا من أحد من المحبين والمادحين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من قال مثل هذا القول عن رسول الله ؛ بل ومهما بالغ المحب لرسول الله في محبته لنبيه فلم ولن يبلغ به الحال بأن يصفه بهذا الوصف فإنما هو عبدالله ورسوله وحبيبه الذي مدحه سبحانه بالخلق العظيم والدين المستقيم :
فهو محمدٌ المحمود سيرته
وهو أبر بني الدنيا وأوفاها
أيضاً من الأدلة التي فُهمت خطأ واستدل به بعض الذين أنكروا المدائح النبوية هو قول رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي أخرجه مسلم وابوداود (إذا رأيتم المادحين فأحثوا في وجوههم التراب) فإن المادحين هم الذين إتخذوا المدح عادة يستأكلون بها الممدوح كفعل الشعراء سابقاً أو أنهم الذين يمدحون الظلمة والأثرياء أو يأتون المدح تفاخراً وعصبية فهذا مذموم منهي عنه ؛ ولو كان المقصود به الذين يمدحون رسول الله لكان من باب أولى أن يحثو رسول الله التراب في وجه مادحه حسان ابن ثابت الصحابي الجليل رضي الله عنه ؛ أما من مدح على الأمور الحسنة والفعل المحمود ترغيباً في أمثاله وترغيباً للناس على الإقتداء به فهذا جائز فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : ( قيل يارسول الله أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير فيحمده الناس عليه قال ذلك عاجل بشرى المؤمن ) أخرجه مسلم وفي موضوع قادم أستعرض معك أخي القارئ مدح النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن والكتب السماوية الأُخرى ومادحي النبي من الصحابة الكرام ...