عبد الرحمن
06-12-2006, 06:26 AM
الإمام النووي رحمه الله تعالى
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في رسالته المقاصد : " أصول طريق التصوف خمسة:
تقوى الله في السر والعلانية.
- اتباع السنة في الأقوال والأفعال.
- الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار.
- الرضى عن الله في القليل والكثير.
- الرجوع إلى الله في السراء والضراء ".
الإمام ابن تيمية رحمة الله تعالى
تحدث الإمام أحمد ابن تيمية رحمه الله تعالى عن تمسك الصوفية بالكتاب والسنة في الجزء العاشر من مجموع فتاويه فقال: " فأما المستقيمون من السالكين كجمهور مشايخ السلف مثل الفضيل بن عياض، وإبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الدارني، ومعروف الكرخي، والسري السقطي، والجنيد بن محمد، وغيرهم من المتقدمين، ومثل الشيخ عبد القادر (الجيلاني) والشيخ حماد، والشيخ أبي البيان، وغيرهم من المتأخرين، فهم لا يسوغون للسالك ولو طار في الهواء أو مشى على الماء أن يخرج عن الأمر والنهي الشرعيين، بل عليه أن يعمل المأمور ويدع المحظور إلى أن يموت. وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف، وهذا كثير من كلامهم".
تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى
وقال تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى في كتابه معيد النعم ومبيد النقم، تحت عنوان الصوفية " حياهم الله وبياهم وجمعنا في الجنة نحن وإياهم. وقد تشعبت الأقوال فيهم تشعبا ناشئا عن الجهل بحقيقتهم لكثرة المتلبسين بها، بحيث قال الشيخ أبو محمد الجويني: لا يصح الوقف عليهم لأنه لا حد لهم. والصحيح صحته، وإنهم المعرضون عن الدنيا المشتغلون في أغلب الأوقات بالعبادة… ثم تحدث عن تعاريف التصوف إلى قال: والحاصل أنهم أهل الله وخاصته الذين ترتجى الرحمة بذكرهم، ويستنزل الغيث بدعائهم، فرضي الله عنهم وعنا بهم".
جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى
وقال العلامة المشهور جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه تأييد الحقيقة العلية:" إن التصوف في نفسه علم شريف، وان مداره على اتباع السنة وترك البدع، والتبرؤ من النفس وعوائدها وحظوظها وأغراضها
ومراداتها واختياراتها، والتسليم لله، والرضي به وبقضائه، وطلب محبته، واحتقار ما سواه …. وعلمت أيضا انه قد كثر فيه الدخيل من قوم تشبهوا بأهله وليسوا منهم، فأدخلوا فيه ما ليس منه، فأدى ذلك إلى إساءة الظن بالجميع، فوجه أهل العلم للتمييز بين الصنفين ليُعلم أهل الحق من أهل الباطل، وقد تأملت الأمور التي أنكرها أئمة الشرع على الصوفية فلم أر صوفيا محققا يقول بشيء منها، وإنما يقول بها أهل البدع والغلاة الذين أدعوا أنهم صوفية وليسوا منهم".
أبو الحسن الندوي
يقول أبو الحسن الندوي في كتابه المسلمون في الهند: " إن هولاء الصوفية كانوا يبايعون الناس على التوحيد والإخلاص واتباع السنة، والتوبة عن المعاصي وطاعة الله ورسوله، ويحذرون من الفحشاء والمنكر والأخلاق السيئة والظلم والقسوة ويرغبونهم في التحلي بالأخلاق الحسنه والتخلي عن الرذائل مثل الكبر والحسد والبغضاء والظلم وحب الجاه، وتزكية النفس وإصلاحها، ويعلمونهم ذكر الله والنصح لعباده والقناعة والإيثار، وعلاوة على هذه البيعة التي كانت رمز الصلة العميقة الخاصة بين الشيخ ومريديه إنهم كانوا يعضون الناس دائما، ويحاولون أن يلهبوا فيهم عاطفة الحب لله سبحانه، والحنين إلى رضاه، ورغبة شديدة لإصلاح النفس وتغيير الحال
جمع الزاوية القادرية
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في رسالته المقاصد : " أصول طريق التصوف خمسة:
تقوى الله في السر والعلانية.
- اتباع السنة في الأقوال والأفعال.
- الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار.
- الرضى عن الله في القليل والكثير.
- الرجوع إلى الله في السراء والضراء ".
الإمام ابن تيمية رحمة الله تعالى
تحدث الإمام أحمد ابن تيمية رحمه الله تعالى عن تمسك الصوفية بالكتاب والسنة في الجزء العاشر من مجموع فتاويه فقال: " فأما المستقيمون من السالكين كجمهور مشايخ السلف مثل الفضيل بن عياض، وإبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الدارني، ومعروف الكرخي، والسري السقطي، والجنيد بن محمد، وغيرهم من المتقدمين، ومثل الشيخ عبد القادر (الجيلاني) والشيخ حماد، والشيخ أبي البيان، وغيرهم من المتأخرين، فهم لا يسوغون للسالك ولو طار في الهواء أو مشى على الماء أن يخرج عن الأمر والنهي الشرعيين، بل عليه أن يعمل المأمور ويدع المحظور إلى أن يموت. وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف، وهذا كثير من كلامهم".
تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى
وقال تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى في كتابه معيد النعم ومبيد النقم، تحت عنوان الصوفية " حياهم الله وبياهم وجمعنا في الجنة نحن وإياهم. وقد تشعبت الأقوال فيهم تشعبا ناشئا عن الجهل بحقيقتهم لكثرة المتلبسين بها، بحيث قال الشيخ أبو محمد الجويني: لا يصح الوقف عليهم لأنه لا حد لهم. والصحيح صحته، وإنهم المعرضون عن الدنيا المشتغلون في أغلب الأوقات بالعبادة… ثم تحدث عن تعاريف التصوف إلى قال: والحاصل أنهم أهل الله وخاصته الذين ترتجى الرحمة بذكرهم، ويستنزل الغيث بدعائهم، فرضي الله عنهم وعنا بهم".
جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى
وقال العلامة المشهور جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه تأييد الحقيقة العلية:" إن التصوف في نفسه علم شريف، وان مداره على اتباع السنة وترك البدع، والتبرؤ من النفس وعوائدها وحظوظها وأغراضها
ومراداتها واختياراتها، والتسليم لله، والرضي به وبقضائه، وطلب محبته، واحتقار ما سواه …. وعلمت أيضا انه قد كثر فيه الدخيل من قوم تشبهوا بأهله وليسوا منهم، فأدخلوا فيه ما ليس منه، فأدى ذلك إلى إساءة الظن بالجميع، فوجه أهل العلم للتمييز بين الصنفين ليُعلم أهل الحق من أهل الباطل، وقد تأملت الأمور التي أنكرها أئمة الشرع على الصوفية فلم أر صوفيا محققا يقول بشيء منها، وإنما يقول بها أهل البدع والغلاة الذين أدعوا أنهم صوفية وليسوا منهم".
أبو الحسن الندوي
يقول أبو الحسن الندوي في كتابه المسلمون في الهند: " إن هولاء الصوفية كانوا يبايعون الناس على التوحيد والإخلاص واتباع السنة، والتوبة عن المعاصي وطاعة الله ورسوله، ويحذرون من الفحشاء والمنكر والأخلاق السيئة والظلم والقسوة ويرغبونهم في التحلي بالأخلاق الحسنه والتخلي عن الرذائل مثل الكبر والحسد والبغضاء والظلم وحب الجاه، وتزكية النفس وإصلاحها، ويعلمونهم ذكر الله والنصح لعباده والقناعة والإيثار، وعلاوة على هذه البيعة التي كانت رمز الصلة العميقة الخاصة بين الشيخ ومريديه إنهم كانوا يعضون الناس دائما، ويحاولون أن يلهبوا فيهم عاطفة الحب لله سبحانه، والحنين إلى رضاه، ورغبة شديدة لإصلاح النفس وتغيير الحال
جمع الزاوية القادرية