قشوطة
14-07-2010, 10:33 PM
أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العِجْليّ الكوفي الحافظ الناقد القدوة نزيل طرابلس الغرب والمتوفى بها سنة 261 هـ :
ولد سنة 182هـ بالكوفة، ونشأ ببغداد، وابتدأ في طلب الحديث سنة 197هـ، وأخذ عن والده، وحسين بن علي الجعفي، وشبابة، ومحمد بن يوسف الفريابى، ويعلى بن عبيد، وغيرهم .
وقال ابن ذكرون الطرابلسي: إن ابن حنبل، وابن معين كانا يأخذان عنه. وقد صرّح العجلي بالأخذ عن ابن حنبل، فعلى هذا كلاهما أخذ عن الآخر.
وله رحلة إلى البصرة، والشام ومصر والحجاز، ثم هاجر بغداد إلى طرابلس الغرب أيام فتنة خلق القرآن.
واشتُهر بعلم الحديث قال - رحمه الله -:" آخر سفرة سافرتها إلى البصرة كتبت بها سبعين ألف حديث منتقى إلا حديث حماد بن سلمة والقَعْنُبي، واستعرت حديث حفص بن عمر النميري وكانت عشرين ألف حديث فانتقيت منها إلا مئتي حديث فسمعته".
لكنه لم يهتم بالإسماع، بقدر اهتمامه بذكر رجال الحديث ومذاهبهم وأخبارهم وأحوالهم، حتى قال الإمام الذهبي عنه في كتابه (تذكرة الحفاظ) : "ما علمت وقع لنا من حديثه شيء....".
أمّا كلامه في علم الرجال فهو كثير مشهور ، وقد استفاد من كتابه ( معرفة الثقات) وعوّل عليه الكثير من أقطاب هذا العلم، كالحافظ المزي، والذهبي، والسبكي، والهيثمي، وابن رجب الحنبلي، والعراقي، وابن حجر العسقلاني، وغيرهم. قال الذهبي في سيره :" وله مصنف مفيد في الجرح والتعديل، طالعته وعلقت منه فوائد تدل على تبحّره بالصنعة وسَعة حفظه".
وإذا كان المحدثون - كما يقول الحافظ السيوطي - عيالا " الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المِزِّي، والذهبي، والعراقي، وابن حجر". فإني أقول: إن هؤلاءِ الأربعةَ قد استفادوا من أقوال الحافظ العجلي في أخبار رجال الحديث وأحوالهم.
وهذا المصنف هو كتابه معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء، وذكر مذاهبهم وأخبارهم، وقد رتبه الحافظ تقي الدين السبكي، والحافظ الهيثمي، وللحافظ ابن حجر زيادات عليه. ونُشر هذا الكتاب بمكتبة الدار بالمدينة المنورة، سنة 1985م، بدراسة وتحقيق عبد العليم عبد العظيم البستوي وترجم للحافظ العجلي ترجمة موسّعة.
وحدّث عنه ولده صالح، وسعيد بن عثمان، وعثمان بن حديد الإلبيري، وسعيد
ابن إسحاق، ومسند الأندلس محمد بن فطيس الغافقي، وغيرهم كثير .
وقال عنه عباس الدوري : كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
ومن كلامه - رحمه الله - : من قال القرآن مخلوق فهو كافر، ومن آمن برجعة علي فهو كافر.
وتوفي أولاده صالح، وعبد الله، ويوسف بمدينة طرابلس الغرب، قال المؤرخ الحموي عن ابنيه عبد الله ويوسف :" ولدا في طرابلس بعدما هاجر أبوهما إليها، وبها أولادهم وحديثهم كثير مشهور، وبيتهم بيت المعرفة والدراية والإكثار من الحديث ".
وتعتز مدينة طرابلس أن ضمت رفات هذا الحافظ الجليل والعلَم الكبير، ورفات أبنائه الكرام.
ولد سنة 182هـ بالكوفة، ونشأ ببغداد، وابتدأ في طلب الحديث سنة 197هـ، وأخذ عن والده، وحسين بن علي الجعفي، وشبابة، ومحمد بن يوسف الفريابى، ويعلى بن عبيد، وغيرهم .
وقال ابن ذكرون الطرابلسي: إن ابن حنبل، وابن معين كانا يأخذان عنه. وقد صرّح العجلي بالأخذ عن ابن حنبل، فعلى هذا كلاهما أخذ عن الآخر.
وله رحلة إلى البصرة، والشام ومصر والحجاز، ثم هاجر بغداد إلى طرابلس الغرب أيام فتنة خلق القرآن.
واشتُهر بعلم الحديث قال - رحمه الله -:" آخر سفرة سافرتها إلى البصرة كتبت بها سبعين ألف حديث منتقى إلا حديث حماد بن سلمة والقَعْنُبي، واستعرت حديث حفص بن عمر النميري وكانت عشرين ألف حديث فانتقيت منها إلا مئتي حديث فسمعته".
لكنه لم يهتم بالإسماع، بقدر اهتمامه بذكر رجال الحديث ومذاهبهم وأخبارهم وأحوالهم، حتى قال الإمام الذهبي عنه في كتابه (تذكرة الحفاظ) : "ما علمت وقع لنا من حديثه شيء....".
أمّا كلامه في علم الرجال فهو كثير مشهور ، وقد استفاد من كتابه ( معرفة الثقات) وعوّل عليه الكثير من أقطاب هذا العلم، كالحافظ المزي، والذهبي، والسبكي، والهيثمي، وابن رجب الحنبلي، والعراقي، وابن حجر العسقلاني، وغيرهم. قال الذهبي في سيره :" وله مصنف مفيد في الجرح والتعديل، طالعته وعلقت منه فوائد تدل على تبحّره بالصنعة وسَعة حفظه".
وإذا كان المحدثون - كما يقول الحافظ السيوطي - عيالا " الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المِزِّي، والذهبي، والعراقي، وابن حجر". فإني أقول: إن هؤلاءِ الأربعةَ قد استفادوا من أقوال الحافظ العجلي في أخبار رجال الحديث وأحوالهم.
وهذا المصنف هو كتابه معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء، وذكر مذاهبهم وأخبارهم، وقد رتبه الحافظ تقي الدين السبكي، والحافظ الهيثمي، وللحافظ ابن حجر زيادات عليه. ونُشر هذا الكتاب بمكتبة الدار بالمدينة المنورة، سنة 1985م، بدراسة وتحقيق عبد العليم عبد العظيم البستوي وترجم للحافظ العجلي ترجمة موسّعة.
وحدّث عنه ولده صالح، وسعيد بن عثمان، وعثمان بن حديد الإلبيري، وسعيد
ابن إسحاق، ومسند الأندلس محمد بن فطيس الغافقي، وغيرهم كثير .
وقال عنه عباس الدوري : كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
ومن كلامه - رحمه الله - : من قال القرآن مخلوق فهو كافر، ومن آمن برجعة علي فهو كافر.
وتوفي أولاده صالح، وعبد الله، ويوسف بمدينة طرابلس الغرب، قال المؤرخ الحموي عن ابنيه عبد الله ويوسف :" ولدا في طرابلس بعدما هاجر أبوهما إليها، وبها أولادهم وحديثهم كثير مشهور، وبيتهم بيت المعرفة والدراية والإكثار من الحديث ".
وتعتز مدينة طرابلس أن ضمت رفات هذا الحافظ الجليل والعلَم الكبير، ورفات أبنائه الكرام.