العجيل
15-02-2011, 03:05 AM
(( قد آن أوان الجهر بالتصوف ))
أعتقد أنه قد آن الأوان للجهر بالتصوف .. مع مراعاة الحكمة ولين الخطاب.
نحن في زمان الحريات ... فلماذا يستفيد العلماني والسلفي من هذه الحريات ولا نستفيد نحن!
هذا زمان إعجاب كل امريء برأيه .. ونحن معجبون برأينا وتصوفنا. على الأقل تصوفنا لنا في سلف وشرعية تاريخية.
ومن لا يعجبه فليضرب برأسه عرض الحائط.
هذا الزمان لا مكان فيه للاستبداد والديكتاتورية وتسلط الجهة الواحدة والإرهاب الفكري.
للصوفية في الخليج حقوق عليهم أن يأخذوها ولا يتهاونوا فيها.
ومن أبسط حقوقهم الاعتراف بهم وعدم اضطرارهم للتخفي والسرية.
عليهم أن يلعبوا بالأوراق السياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان لذلك قدر ما يستطيعوا.
لماذا نظل نرضى بالدنية في ديننا .. وغيرنا يجهر بعلمانيته أو تطرفه أو فسقه أو كفره أو محاددته لله ورسوله!
على الصوفية في الخليج المطالبة بوقف الخطاب التكفيري لهم، وقرنه بالإرهاب والتطرف والظلم الاجتماعي.
عليهم اللجوء إلى الإعلام الشرقي والغربي ومنظمات حقوق الإنسان وإلى القضاء والمقاضاة الفردية والجماعية للمسيئين.
على الصوفية المطالبة بالحماية القانونية لكل ما يخصهم، ولإعلان نشاطاتهم الدينية كمجالس الذكر وإنشاء الزوايا والمناسبات الدينية وطباعة الكتب.
عليهم المطالبة بالعدالة لينالوا حقوقهم. وهي حقوق معنوية بسيطة جدا.
وسترون أنهم بإصرارهم سيقزّمون التكفيريين وسيضطروهم بالنهاية إلى التأدب واحترام حقوقهم طوعا أو كرها.
من استطاع أن يوصل هذه الرسالة إلى الصوفية القادرين على الحركة والفعل وخصوصا في الخليج وعلى الأخص في السعودية فأتمنى أن يفعل ... وأجره على الله إن شاء الله تعالى.
منقوول
أعتقد أنه قد آن الأوان للجهر بالتصوف .. مع مراعاة الحكمة ولين الخطاب.
نحن في زمان الحريات ... فلماذا يستفيد العلماني والسلفي من هذه الحريات ولا نستفيد نحن!
هذا زمان إعجاب كل امريء برأيه .. ونحن معجبون برأينا وتصوفنا. على الأقل تصوفنا لنا في سلف وشرعية تاريخية.
ومن لا يعجبه فليضرب برأسه عرض الحائط.
هذا الزمان لا مكان فيه للاستبداد والديكتاتورية وتسلط الجهة الواحدة والإرهاب الفكري.
للصوفية في الخليج حقوق عليهم أن يأخذوها ولا يتهاونوا فيها.
ومن أبسط حقوقهم الاعتراف بهم وعدم اضطرارهم للتخفي والسرية.
عليهم أن يلعبوا بالأوراق السياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان لذلك قدر ما يستطيعوا.
لماذا نظل نرضى بالدنية في ديننا .. وغيرنا يجهر بعلمانيته أو تطرفه أو فسقه أو كفره أو محاددته لله ورسوله!
على الصوفية في الخليج المطالبة بوقف الخطاب التكفيري لهم، وقرنه بالإرهاب والتطرف والظلم الاجتماعي.
عليهم اللجوء إلى الإعلام الشرقي والغربي ومنظمات حقوق الإنسان وإلى القضاء والمقاضاة الفردية والجماعية للمسيئين.
على الصوفية المطالبة بالحماية القانونية لكل ما يخصهم، ولإعلان نشاطاتهم الدينية كمجالس الذكر وإنشاء الزوايا والمناسبات الدينية وطباعة الكتب.
عليهم المطالبة بالعدالة لينالوا حقوقهم. وهي حقوق معنوية بسيطة جدا.
وسترون أنهم بإصرارهم سيقزّمون التكفيريين وسيضطروهم بالنهاية إلى التأدب واحترام حقوقهم طوعا أو كرها.
من استطاع أن يوصل هذه الرسالة إلى الصوفية القادرين على الحركة والفعل وخصوصا في الخليج وعلى الأخص في السعودية فأتمنى أن يفعل ... وأجره على الله إن شاء الله تعالى.
منقوول