algalhud77
13-07-2007, 07:28 AM
مـن ثـنـاء الـشـعـراء عـلـى الإمـام مـالـك
الشاعر والعالِم يجريان في مضمارين يتجاوران، ولكن لا يتشابهان، فكلاهما يشيع المعرفة وينتجها، ولكن الشاعر يدور حول عاطفته، ويسخر لها عقله، وأما العالم فيدور حول قواعد العلم الذي يزاوله، وعماد العلوم إعمال العقل في موضوعاتها.
وهناك من الشعراء من أثنى على مالك، وذكر في قصيده فضل الإمام ومنزلته، من ذلك ما يلي:
قال أبو عبد الله الحميدي الأندلسي: أنشدني والدي أبو طاهر إبراهيم:
إذا قيل من نجم الحديـث وأهلِـه أشار أولو الألباب يعنون مالكا
إليـه تناهـى علم ديـن محمـد فوطّـأ فيه للـرواة المسالكـا
ونظم بالتصنيـف أشتـات نشـره وأوضح ما قد كان لولاه حالكا
وأحيـا دروس العلم شرقًا ومغربًا تقدم في تلك المسالـك سالكـا
وقد جاء في الآثار من ذاك شاهـد على أنه في العلم خُصَّ بذالكـا
ـ وقال آخر يمدح الإمام ويذم من استعملوا علمه في قنص الدنيا:
قـل للإمـام سنا الأئمـة مالـك نـور العيون ونزهة الأسمـاع
لله درك مـن هـمــام مـاجـد قد كنتَ راعينا فنعـم الراعـي
فمضيتَ محمود النقيبـة طاهـرًا وتركتنـا قنصًا لشـر سبـاع
أكلوا بـك الدنيـا وأنـت بمعـزل طاوي الحشا متكفِّت الأضلاع
تشكـوك دنيـا لم تزل بـك بـرة ماذا رفعـت بها من الأوضاع
الشاعر والعالِم يجريان في مضمارين يتجاوران، ولكن لا يتشابهان، فكلاهما يشيع المعرفة وينتجها، ولكن الشاعر يدور حول عاطفته، ويسخر لها عقله، وأما العالم فيدور حول قواعد العلم الذي يزاوله، وعماد العلوم إعمال العقل في موضوعاتها.
وهناك من الشعراء من أثنى على مالك، وذكر في قصيده فضل الإمام ومنزلته، من ذلك ما يلي:
قال أبو عبد الله الحميدي الأندلسي: أنشدني والدي أبو طاهر إبراهيم:
إذا قيل من نجم الحديـث وأهلِـه أشار أولو الألباب يعنون مالكا
إليـه تناهـى علم ديـن محمـد فوطّـأ فيه للـرواة المسالكـا
ونظم بالتصنيـف أشتـات نشـره وأوضح ما قد كان لولاه حالكا
وأحيـا دروس العلم شرقًا ومغربًا تقدم في تلك المسالـك سالكـا
وقد جاء في الآثار من ذاك شاهـد على أنه في العلم خُصَّ بذالكـا
ـ وقال آخر يمدح الإمام ويذم من استعملوا علمه في قنص الدنيا:
قـل للإمـام سنا الأئمـة مالـك نـور العيون ونزهة الأسمـاع
لله درك مـن هـمــام مـاجـد قد كنتَ راعينا فنعـم الراعـي
فمضيتَ محمود النقيبـة طاهـرًا وتركتنـا قنصًا لشـر سبـاع
أكلوا بـك الدنيـا وأنـت بمعـزل طاوي الحشا متكفِّت الأضلاع
تشكـوك دنيـا لم تزل بـك بـرة ماذا رفعـت بها من الأوضاع