العجيل
15-07-2007, 11:03 PM
ما لا يسعُ الطّالب جهله عن السّنّة النّبويّة المُطهّرة
الحمد لله المنعم المتفضل، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه اجمعين، وبعد:
فهذه مقالات قدمت لصحيفة الجامعة الأسمرية، بعضها نشر وبعضها في طريقه إلى النشر، فأحببت أن انقلها هنا لتعم الفائدة في منتدانا الطيب.
وللعلم فالمقال(1) نسيت أن أنشره هنا اليوم، وسأنشره في وقت لا حق إن شاء الله تعالى. وكتبه : محمد العجيل غفر الله له وللمسلمين .
(2)
*السُّنَّة والحديث*
التَّعريف،الْحُجِّيَّة، الفضل
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذي اصطفى، وبعد:
حديثنا عن السنة لا يزال مستمرا، ونتعرف في هذه المرة على تعريفات مهمة للحديث، وللسنة، مع أمثلة توضح بعض ما يُشْكِل، ثم نعرج على حجية السنة بإيجاز دون التعرض للتفاصيل،...
علم الحديث : العلم لغة: هو الإدراك . والحديث لغة: ضد القديم، وأيضا: الخبر .
واصطلاحا: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خِلْقِيّ أو خُلُقِي أو أضيف إلى الصحابي أو التابعي .
والخبر والسنة مرادفات للحديث عند المحدثين .
والسنَّة لغة: السيرة والطريقة المعتادة حسنةً كانت أو قبيحةً .
والبعض يفرق بينها فيقول:الحديث: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم خاصة. والسُّنَّة: ما كان عليه العمل المأثور في الصدر الأول.والخبر: ما أضيف إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم.
أمثلة توضح التعريف:
1.ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول:((لا ضرر ولا ضرار))أخرجه أحمد وابن ماجه.
2.ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من فعل: قول السيد عائشة: ((كان عليه الصلاة والسلام يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم)).متفق عليه.
3.إقراره صلى الله عليه وسلم :حديث معاذ عندما أرسله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن حيث قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ:((كَيْفَ تَقْضِى إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ؟)). قَالَ أَقْضِى بِكِتَابِ اللَّهِ. قَالَ:((فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي كِتَابِ اللَّهِ)). قَالَ فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:((فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ فِي كِتَابِ اللَّهِ)). قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي وَلاَ آلُو. فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدْرَهُ وَقَالَ:((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَا يُرْضِى رَسُولَ اللَّهِ)).
3.ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من خُلُق:(( كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ في خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ)).رواه مسلم.
4.ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وصف خِلْقي: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ)). أخرجه البخاري .
وعلم الحديث عند العلماء يطلق باطلاقين :
أحدهما :علم الحديث رواية، أو علم رواية الحديث .
والثاني :علم الحديث دراية، أو علم دراية الحديث . وسنتحدث عنه في مرة أخرى إن شاء الله.
تعريف علم الحديث رواية: هو علم يشتمل على أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وصفاته وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها، أو الصحابي أو التابعي .
موضوعه:ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابي أو التابعي ، فيبحث في روايتها وضبطها ودراسة أسانيدها، ومعرفة حال كل حديث، ومعنى كل حديث وما يستنبط منه .
فائدته: العصمة عن الخطأ في نقل أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وصفاته.
غايته: الفوز بالسعادة في الدارين .
بعد معرفتنا لأهم التعريفات ، نذكر بعض الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية التي تدل على حجية السنة وفضلها.
يقول المولى عز وجل في سورة الحشر آمرا عباده بالأخذ بما جاء به سيد الخلق صلى الله عليه وسلم: (( وَمَا ءَاتَـكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَـكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )) الحشر:7.
ويقول سبحانه وتعالى: (( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) آل عمران: 31.
فعلق محبته على اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، وجعل جائزة ذلك محبة الله تعالى، وغفران الذنوب.
وأما ما ورد من أحاديث في ذلك فمن الصعوبة بمكان أن تحصر، ومن أمثلتها :
ما رواه أَبو هُرَيْرَةَ عن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبَى )) ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى ؟ قَالَ : (( مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى )).أخرجه البخاري .
وعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : (( أَلاَ إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ، أَلاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ فَأَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ...)). أخرجه أبوداود.
ولم يكتف الرسول صلى الله عليه وسلم بالحث على التمسك بسنته؛ بل ذم من يترك حديثه متذرعا بالاعتماد على ما جاء في القرآن الكريم فقال صلى الله عليه وسلم : (( لاَ أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ؛ يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ : لاَ نَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ )). أخرجه أبوداود.
إن الوظيفة الأساسية للسنة النبوية هي البيان والتفصيل، قال تعالى : (( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) النحل:44.
وإن الله سبحانه وتعالى في كتابه أرانا عاقبة مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال جل شأنه : (( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا )) الفرقان: 27.
وقال عز وجل : (( يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا )) الأحزاب:66.
وقال:((يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا)) النساء:42.
الحمد لله المنعم المتفضل، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه اجمعين، وبعد:
فهذه مقالات قدمت لصحيفة الجامعة الأسمرية، بعضها نشر وبعضها في طريقه إلى النشر، فأحببت أن انقلها هنا لتعم الفائدة في منتدانا الطيب.
وللعلم فالمقال(1) نسيت أن أنشره هنا اليوم، وسأنشره في وقت لا حق إن شاء الله تعالى. وكتبه : محمد العجيل غفر الله له وللمسلمين .
(2)
*السُّنَّة والحديث*
التَّعريف،الْحُجِّيَّة، الفضل
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذي اصطفى، وبعد:
حديثنا عن السنة لا يزال مستمرا، ونتعرف في هذه المرة على تعريفات مهمة للحديث، وللسنة، مع أمثلة توضح بعض ما يُشْكِل، ثم نعرج على حجية السنة بإيجاز دون التعرض للتفاصيل،...
علم الحديث : العلم لغة: هو الإدراك . والحديث لغة: ضد القديم، وأيضا: الخبر .
واصطلاحا: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خِلْقِيّ أو خُلُقِي أو أضيف إلى الصحابي أو التابعي .
والخبر والسنة مرادفات للحديث عند المحدثين .
والسنَّة لغة: السيرة والطريقة المعتادة حسنةً كانت أو قبيحةً .
والبعض يفرق بينها فيقول:الحديث: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم خاصة. والسُّنَّة: ما كان عليه العمل المأثور في الصدر الأول.والخبر: ما أضيف إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم.
أمثلة توضح التعريف:
1.ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول:((لا ضرر ولا ضرار))أخرجه أحمد وابن ماجه.
2.ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من فعل: قول السيد عائشة: ((كان عليه الصلاة والسلام يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم)).متفق عليه.
3.إقراره صلى الله عليه وسلم :حديث معاذ عندما أرسله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن حيث قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ:((كَيْفَ تَقْضِى إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ؟)). قَالَ أَقْضِى بِكِتَابِ اللَّهِ. قَالَ:((فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي كِتَابِ اللَّهِ)). قَالَ فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:((فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ فِي كِتَابِ اللَّهِ)). قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي وَلاَ آلُو. فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدْرَهُ وَقَالَ:((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَا يُرْضِى رَسُولَ اللَّهِ)).
3.ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من خُلُق:(( كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ في خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ)).رواه مسلم.
4.ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وصف خِلْقي: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ)). أخرجه البخاري .
وعلم الحديث عند العلماء يطلق باطلاقين :
أحدهما :علم الحديث رواية، أو علم رواية الحديث .
والثاني :علم الحديث دراية، أو علم دراية الحديث . وسنتحدث عنه في مرة أخرى إن شاء الله.
تعريف علم الحديث رواية: هو علم يشتمل على أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وصفاته وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها، أو الصحابي أو التابعي .
موضوعه:ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابي أو التابعي ، فيبحث في روايتها وضبطها ودراسة أسانيدها، ومعرفة حال كل حديث، ومعنى كل حديث وما يستنبط منه .
فائدته: العصمة عن الخطأ في نقل أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وصفاته.
غايته: الفوز بالسعادة في الدارين .
بعد معرفتنا لأهم التعريفات ، نذكر بعض الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية التي تدل على حجية السنة وفضلها.
يقول المولى عز وجل في سورة الحشر آمرا عباده بالأخذ بما جاء به سيد الخلق صلى الله عليه وسلم: (( وَمَا ءَاتَـكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَـكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )) الحشر:7.
ويقول سبحانه وتعالى: (( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) آل عمران: 31.
فعلق محبته على اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، وجعل جائزة ذلك محبة الله تعالى، وغفران الذنوب.
وأما ما ورد من أحاديث في ذلك فمن الصعوبة بمكان أن تحصر، ومن أمثلتها :
ما رواه أَبو هُرَيْرَةَ عن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبَى )) ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى ؟ قَالَ : (( مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى )).أخرجه البخاري .
وعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : (( أَلاَ إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ، أَلاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ فَأَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ...)). أخرجه أبوداود.
ولم يكتف الرسول صلى الله عليه وسلم بالحث على التمسك بسنته؛ بل ذم من يترك حديثه متذرعا بالاعتماد على ما جاء في القرآن الكريم فقال صلى الله عليه وسلم : (( لاَ أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ؛ يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ : لاَ نَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ )). أخرجه أبوداود.
إن الوظيفة الأساسية للسنة النبوية هي البيان والتفصيل، قال تعالى : (( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) النحل:44.
وإن الله سبحانه وتعالى في كتابه أرانا عاقبة مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال جل شأنه : (( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا )) الفرقان: 27.
وقال عز وجل : (( يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا )) الأحزاب:66.
وقال:((يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا)) النساء:42.