قشوطة
20-07-2007, 08:00 AM
• تعتز به طرابلس في ميادين العلم والبحث واللغة ، وهو من الشخصيات الطرابلسية الإسلامية ممن خدموا الثقافة الإسلامية وقدموا إنتاجهم إلى المكتبة الإسلامية .
وهذا الشيخ من أعلام القرن العاشر الهجري، وينحدر من أصل أندلسي . اتخذ آباؤه طرابلس موطناً لهم، وكان والده من شيوخ المسلمين اشتهر بالصلاح وعرف بالتقوى .
وكان مولده في 7_ من رمضان عام 902هـ1496م ، ونشأته في بيت علم وتصوف، حفظ كتاب الله وتلقي الفقه على يد والده الحطّاب وعلى يد أعلام زمانه.
وقد كان الشيخ الحطّاب الطرابلسي من الشخصيات الفذة التي لم تكتف بالاطلاع المجرد والثقافة العامة، بل كان متفوقاً نابغاً ذا طابع خاص وشخصية لها ميزاتها .
وله مؤلفات كثيرة ومتنوعة في الفقه ومسائل التصوف، والنحو ومشاكله والأصول، والفلك والحديث واللغة وأصولها، وكان نقادة بحّاثه .
والحطّاب المدقق والنحوي الباحث يتصفح كتب اللغة، فلا تسلم من ملاحظاته المدققة وخاصة قواميس اللغة . مثل: " الصحاح " للجواهري، و "القاموس " للفيروز بادي .
ويكتب رسالة في الالتزامات، وهو أن الرجل قد يلزم نفسه معروفاً، وهذا بحث دقيق يحتاج إليه أهل الإفتاء من رجال الفقه المالكي .
ويدرس الحطّاب علوم الفلك ويؤلف بحثاً قيماً في كيفية إخراج مواقيت الصلاة بلا آلة كالساعة والإسطرلاب .
سافر الحطاب إلى الحج حيث ظهر علمه فتولى رئاسة المذهب المالكي بالحجاز، وهذا يدل على مكانته العلمية الدينية.
كتب في اللغة والفقه والأصول والتصوف، ودرس الحطاب التصوف وهو أقرب إلى الفقه ، واطلّع على فنونه ورسائله ويجمع بين رسالتي عبدالرحمن السيوطي وابن حجر في " تفريج القلوب " وكتاب الغزالي " الإحياء " نجد الحطّاب يشرحه ويعتني به.
وعاد الشيخ الحطّاب إلى طرابلس بعد أن مكث في مصر طالباً وعالماً، وفي الحجاز رئيساً للمذهب، وظلَّ يكتب ويدرس ويبحث .
وليلة التاسع من ربيع الثاني عام 954هـ 1547م كان الشيخ يودع الحياة، ولم يتجاوز عمره الثانية والخمسين وبجانبه أوراقه وكتبه، وودعت طرابلس علامتها محمد الحطّاب .
وهذا الشيخ من أعلام القرن العاشر الهجري، وينحدر من أصل أندلسي . اتخذ آباؤه طرابلس موطناً لهم، وكان والده من شيوخ المسلمين اشتهر بالصلاح وعرف بالتقوى .
وكان مولده في 7_ من رمضان عام 902هـ1496م ، ونشأته في بيت علم وتصوف، حفظ كتاب الله وتلقي الفقه على يد والده الحطّاب وعلى يد أعلام زمانه.
وقد كان الشيخ الحطّاب الطرابلسي من الشخصيات الفذة التي لم تكتف بالاطلاع المجرد والثقافة العامة، بل كان متفوقاً نابغاً ذا طابع خاص وشخصية لها ميزاتها .
وله مؤلفات كثيرة ومتنوعة في الفقه ومسائل التصوف، والنحو ومشاكله والأصول، والفلك والحديث واللغة وأصولها، وكان نقادة بحّاثه .
والحطّاب المدقق والنحوي الباحث يتصفح كتب اللغة، فلا تسلم من ملاحظاته المدققة وخاصة قواميس اللغة . مثل: " الصحاح " للجواهري، و "القاموس " للفيروز بادي .
ويكتب رسالة في الالتزامات، وهو أن الرجل قد يلزم نفسه معروفاً، وهذا بحث دقيق يحتاج إليه أهل الإفتاء من رجال الفقه المالكي .
ويدرس الحطّاب علوم الفلك ويؤلف بحثاً قيماً في كيفية إخراج مواقيت الصلاة بلا آلة كالساعة والإسطرلاب .
سافر الحطاب إلى الحج حيث ظهر علمه فتولى رئاسة المذهب المالكي بالحجاز، وهذا يدل على مكانته العلمية الدينية.
كتب في اللغة والفقه والأصول والتصوف، ودرس الحطاب التصوف وهو أقرب إلى الفقه ، واطلّع على فنونه ورسائله ويجمع بين رسالتي عبدالرحمن السيوطي وابن حجر في " تفريج القلوب " وكتاب الغزالي " الإحياء " نجد الحطّاب يشرحه ويعتني به.
وعاد الشيخ الحطّاب إلى طرابلس بعد أن مكث في مصر طالباً وعالماً، وفي الحجاز رئيساً للمذهب، وظلَّ يكتب ويدرس ويبحث .
وليلة التاسع من ربيع الثاني عام 954هـ 1547م كان الشيخ يودع الحياة، ولم يتجاوز عمره الثانية والخمسين وبجانبه أوراقه وكتبه، وودعت طرابلس علامتها محمد الحطّاب .